أفغانستان ضمن أكثر الدول فسادًا في مؤشر 2025
جاءت أفغانستان مجددًا في دائرة الاهتمام الدولي بعد أن صُنفت ضمن أكثر دول العالم فسادًا في مؤشر مدركات الفساد لعام 2025، حيث سجّل التقرير الأخير تراجعًا في تقييمها، ما يعكس استمرار ضعف الحوكمة، هشاشة المؤسسات، وانتشار الممارسات غير القانونية التي تقوّض ثقة المواطنين وتضعف صورة البلاد عالميًا
ويشير محللون إلى أن الفساد يشكّل عقبة رئيسية أمام التنمية الاجتماعية والاقتصادية، إذ يعرقل الخدمات الأساسية، ويضعف المؤسسات العامة، ويؤثر سلبًا على ثقة الداخل والخارج. هذا الوضع يهدد جهود استقرار أفغانستان ويعقّد اندماجها في المبادرات الإقليمية والدولية
ويحذر خبراء من أن غياب إصلاحات عاجلة قد يفاقم عزلة أفغانستان دوليًا، مؤكدين أن تعزيز الشفافية، وتطبيق سيادة القانون، وترسيخ الحوكمة الرشيدة خطوات ضرورية لإعادة بناء الثقة وحماية الموارد العامة وضمان مشاركة فاعلة في المجتمع الدولي
كما يوضح التقرير أن الفساد لا يقتصر على الداخل، بل يحمل تداعيات إقليمية خطيرة، إذ تعتبره الدول المجاورة والشركاء الدوليون مصدرًا محتملًا لعدم الاستقرار، بما يؤثر على التجارة والتعاون الأمني والعلاقات الدبلوماسية





