خبر عاجل

الرابطة الإسلامية نواز تتصدر المقاعد المخصصة في آزاد كشمير وتبدأ تشكيل الحكومة

الرابطة الإسلامية نواز تتصدر المقاعد المخصصة في آزاد كشمير وتبدأ خطوات تشكيل الحكومة

عززت الرابطة الإسلامية نواز أغلبيتها في الجمعية التشريعية لآزاد كشمير بعد فوزها بـ6 من أصل 8 مقاعد مخصصة، لترتفع حصتها إلى 32 عضواً، بالتزامن مع بدء المرحلة التالية من إجراءات تشكيل الحكومة والاستعداد لانتخاب رئيس الوزراء

عالم سعودي يتوقع أن تصبح باكستان قوة عظمى قريباً

عالم سعودي يتوقع أن تصبح باكستان قوة عظمى قريباً

توقع العالم السعودي الشيخ عاصم الحكيم أن تصبح باكستان قريباً قوة عظمى في العالم، في تصريح تناول مستقبل البلاد ومكانتها الاستراتيجية، وسط اهتمام بدور إسلام آباد المتنامي في المعادلات الإقليمية والدولية

الرابطة الإسلامية ن تحصد 6 مقاعد مخصصة في آزاد كشمير

الرابطة الإسلامية (ن) تحصد 6 مقاعد مخصصة في آزاد كشمير وتقترب من تشكيل الحكومة

عززت الرابطة الإسلامية الباكستانية (ن) موقعها في برلمان آزاد كشمير بعد فوزها بستة من أصل ثمانية مقاعد مخصصة، لترتفع قوتها البرلمانية إلى 31 عضواً، وتصل إلى 32 عضواً مع دعم أحد الحلفاء، ما يمهد لبدء المرحلة العملية لتشكيل الحكومة الجديدة وانتخاب رئيس الوزراء

تجمعات حركة حماية البشتون في تيراه تثير جدلاً سياسياً وأمنياً

تجمعات حركة حماية البشتون في تيراه تثير جدلاً حول خطابها السياسي ومزاعم التمويل الخارجي

تتواصل التجمعات الأسبوعية لحركة حماية البشتون في وادي تيراه بإقليم خيبر بختونخوا، وسط جدل سياسي وأمني بشأن طبيعة الخطاب الذي تطرحه الحركة، ومطالب بإجراء تحقيقات شفافة في المزاعم المتعلقة بتمويلها وروابطها الخارجية

دعاية فتنة الخوارج تحت المجهر وسط تشكيك في ادعاءات الهجمات

دعاية «فتنة الخوارج» تحت المجهر وسط تشكيك في ادعاءات الهجمات والخسائر الأمنية

تواجه ادعاءات جماعة «فتنة الخوارج» بشأن تنفيذ هجمات وإيقاع خسائر كبيرة في صفوف قوات الأمن تدقيقاً متزايداً، في ظل حديث عن عدم إمكانية التحقق من نسبة كبيرة من هذه الادعاءات، بالتزامن مع استمرار العمليات الأمنية ضد الجماعة في باكستان

آباء أفغان يرون أحلام بناتهم التعليمية تتلاشى تحت حظر طالبان

يعيش آباء في أفغانستان حالة من اليأس مع استمرار منع بناتهم من مواصلة التعليم بعد الصف السادس، فيما تؤكد الأمم المتحدة أن حظر التعليم الثانوي حرم نحو 2.2 مليون فتاة مراهقة من الدراسة، وسط تراجع فرص التعليم البديل وتصاعد المخاوف بشأن مستقبل جيل كامل من الفتيات
آباء أفغان يرون أحلام بناتهم تتلاشى تحت حظر التعليم

آباء أفغان يرون أحلام بناتهم تتلاشى تحت حظر التعليم

August 11, 2026

كابول – تتزايد مشاعر الإحباط بين آباء أفغان مع اقتراب بناتهم من المرحلة التي يُمنعن عندها من مواصلة التعليم الثانوي، في ظل استمرار القيود التي تفرضها سلطات طالبان على تعليم الفتيات بعد الصف السادس

وتكشف شهادات نقلتها وكالة فرانس برس عن آباء من مناطق مختلفة في أفغانستان حجم الضغوط النفسية التي تواجهها الأسر، حتى بين رجال متدينين يؤيد بعضهم جوانب أخرى من سياسات طالبان

وتشير هذه الشهادات إلى أن الحظر لا يؤثر في الفتيات وحدهن، بل يمتد إلى أسرهن التي تبحث عن بدائل للتعليم الرسمي، بينها الدروس المنزلية والمدارس السرية والدورات التعليمية عبر الإنترنت

وكانت سلطات طالبان قد منعت الفتيات من الالتحاق بالتعليم الثانوي في مارس 2022، قبل أن تمتد القيود في وقت لاحق إلى التعليم الجامعي للنساء، فيما لا تزال السلطات تصف الحظر بأنه مؤقت دون تحديد موعد واضح لإنهائه

وتؤكد الأمم المتحدة أن منع التعليم الثانوي يمثل أكبر عائق هيكلي أمام تحقيق المساواة في التعليم بأفغانستان، بينما تشير تقديرات أممية حديثة إلى أن نحو 2.2 مليون فتاة مراهقة تأثرن مباشرة بهذه القيود

أسر تبحث عن بدائل للتعليم

يواجه عدد من الآباء خياراً صعباً بين إبقاء بناتهم في المنزل أو اللجوء إلى مسارات تعليمية غير رسمية قد تكون مكلفة أو محفوفة بالمخاطر

وتحدثت فرانس برس عن مهندس أفغاني، لم تكشف هويته، يخشى أن تتوقف بناته الأربع عن التعليم بعد إنهاء المرحلة الابتدائية، بينما لم تعد زوجته قادرة على مواصلة عملها في تدريس الرياضيات بالمرحلة الثانوية

كما لجأت أسر أخرى إلى مدارس خاصة أو دروس سرية تقدم مواد تعليمية إلى جانب المناهج الدينية، إلا أن هذه الخيارات تفرض أعباء مالية إضافية ولا تضمن للطالبات الحصول على شهادات تعليمية رسمية

وفي بعض الحالات، يخشى الآباء من تعرض هذه المؤسسات للتفتيش أو إغلاقها، ما يجعل استمرار تعليم الفتيات مرتبطاً بقدرة الأسرة على العثور على بدائل آمنة

التعليم المنزلي لا يعوض المدرسة

اتجهت بعض الأسر إلى التعليم المنزلي باستخدام كتب مدرسية قديمة، مع وضع جداول يومية تحاكي الروتين المدرسي في محاولة للحفاظ على ارتباط الفتيات بالدراسة

لكن هذا البديل لا يخلو من مشكلات، إذ يمكن أن تعاني الطالبات من العزلة وفقدان التفاعل الاجتماعي وضعف الدافع للاستمرار في التعلم

وتظهر هذه الصعوبات بصورة أكبر لدى الفتيات اللواتي اعتدن على بيئة مدرسية منتظمة، قبل أن يجدن أنفسهن فجأة أمام مستقبل تعليمي غير واضح

وتشير الأمم المتحدة إلى أن استمرار الحظر يفاقم مخاطر الزواج المبكر ويزيد الضغوط على مسارات التعليم البديلة والمجتمعية، بينما واصلت جهات دولية دعم برامج تعليمية خارج النظام الرسمي

آباء يخشون ضياع مستقبل بناتهم

تتجاوز مخاوف الأسر مسألة الدراسة اليومية إلى مستقبل الفتيات وفرصهن في العمل والاستقلال والمشاركة في المجتمع

ويرى آباء تحدثوا إلى فرانس برس أن حرمان الفتيات من التعليم يتركهن أمام خيارات محدودة، خصوصاً في ظل القيود الأوسع المفروضة على النساء في سوق العمل والحياة العامة

كما أن تراجع فرص التعليم العالي يعني أن الطالبات اللواتي ينجحن في مواصلة التعلم خارج المدارس الرسمية قد يجدن صعوبة لاحقاً في الحصول على مؤهلات معترف بها

وتحذر الأمم المتحدة من أن القيود المفروضة على تعليم النساء وعملهن تحمل آثاراً اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد، إذ أظهرت تحليلات حديثة أن استمرار القيود يمكن أن يؤدي إلى خسائر كبيرة في رأس المال البشري وفرص التنمية في البلاد

جيل كامل أمام مستقبل غامض

تتزامن أزمة التعليم مع تراجع فرص العمل والمساعدات الدولية، ما يزيد الضغوط على الأسر التي تحاول تمويل تعليم بديل لبناتها

وتشير الأمم المتحدة إلى أن أكثر من نصف سكان أفغانستان دون سن 25 عاماً، بينما تواجه هذه الفئة فرصاً محدودة في التعليم والعمل، مع تأثير أكبر على الفتيات بسبب القيود المفروضة عليهن

وفي المقابل، يواصل بعض الآباء تعليم بناتهم داخل المنازل أو عبر قنوات سرية، في محاولة لمنع انقطاعهن الكامل عن الدراسة

لكن استمرار هذه الحلول يبقى مرتبطاً بالقدرة المالية والأمنية للأسر، بينما لا يزال مستقبل التعليم الثانوي الرسمي للفتيات غير واضح

ومع مرور أكثر من أربعة أعوام على بدء الحظر، تتحول الأزمة تدريجياً من قرار مؤقت معلن إلى فجوة تعليمية طويلة الأمد، قد تترك آثاراً تمتد إلى سوق العمل والاقتصاد والمجتمع الأفغاني لعقود

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *