نُفذت العملية، وفق المصادر، بناءً على معلومات استخباراتية في منطقة أكاخيل حاجي عون كلي في باڑہ، حيث قُتل أربعة مسلحين جرى التعرف عليهم بأسماء خالد عمر غازي وملك عرب گل وأريانا وحنظلة.
وتأتي العملية في إطار تحركات أمنية تستهدف الجماعات المسلحة في المنطقة، وسط استمرار عمليات المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية لمنع تنفيذ هجمات جديدة.
خالد عمر غازي ضمن المتهمين بحصار حاجز حیات آباد
وبحسب المصادر الأمنية، كان خالد عمر غازي متورطاً في حادثة حصار حاجز حیات آباد، وهي الواقعة التي جرى لاحقاً تداول تسجيل مصور بشأنها.
كما اتُهم بالمشاركة في عدد من الهجمات ضد قوات الأمن في مناطق بيشاور وباڑہ ووادي تيراه، ما جعله من العناصر التي كانت الأجهزة الأمنية تتابع تحركاتها.
وتقول المصادر إن العملية الأخيرة أسفرت عن مقتله إلى جانب ثلاثة مسلحين آخرين، في ضربة أمنية استهدفت عناصر مرتبطة بأنشطة مسلحة في المنطقة.
تحركات أمنية لملاحقة الجماعات المسلحة
وأفادت المصادر بأن الجماعات المسلحة تستخدم أحياناً الدعاية وتسجيلات معدة مسبقاً لإظهار قدرتها على تنفيذ عمليات واسعة، في حين تزعم أن تلك الجماعات تتجنب المواجهة المباشرة مع قوات الأمن.
كما أشارت إلى أن تسجيلات مرتبطة بحادثة حاجز حیات آباد استُخدمت، وفق هذا التقييم الأمني، لإبراز قدرات المسلحين بصورة أكبر من الواقع.
ومن جهة أخرى، تعتمد قوات الأمن على عمليات الرصد والمعلومات الاستخباراتية لمتابعة تحركات العناصر المسلحة، بهدف الحد من قدرتها على إعادة تنظيم صفوفها وتنفيذ هجمات جديدة.
وتشير العملية في باڑہ إلى استمرار العمليات الأمنية ضد الجماعات المسلحة في إقليم خيبر، فيما أكدت المصادر الأمنية مواصلة التحركات لمنع المسلحين من استعادة نشاطهم في المنطقة.





