أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أن بلاده ستقف إلى جانب السعودية في حال تعرضها لأي اعتداء، مشيراً إلى إمكانية تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك المعروفة باسم «اتفاقية مكة» في أعقاب الهجمات القادمة من اليمن.
وجاءت تصريحات آصف خلال مقابلة تلفزيونية، حيث أشار إلى أن الاتفاقية تشمل باكستان والسعودية وتركيا، وأن تفعيلها قد يفرض التزامات دفاعية على الدول الأطراف وفقاً لبنودها.
وأكد وزير الدفاع أن باكستان لن تتراجع عن التزاماتها تجاه السعودية، مشدداً على أن الدفاع عن المملكة يمثل أولوية بالنسبة لإسلام آباد.
باكستان تؤكد دعمها للسعودية
وقال آصف إن أي اعتداء على السعودية سيُنظر إليه باعتباره اعتداءً على باكستان، في موقف يعكس مستوى التعاون الدفاعي بين البلدين في ظل التوتر المتصاعد في المنطقة.
في المقابل، لم يتضمن النص المتاح تفاصيل قانونية بشأن آلية تفعيل الاتفاقية أو طبيعة الالتزامات العسكرية التي ستترتب عليها، لذلك فإن مدى التطبيق العملي لأي ترتيبات دفاعية يحتاج إلى الرجوع إلى نص الاتفاقية والتصريحات الرسمية ذات الصلة.
كما تأتي تصريحات وزير الدفاع الباكستاني في أعقاب تقارير عن هجمات من اليمن استهدفت مواقع داخل السعودية، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية.
شهباز شريف يدين الهجمات
من جهة أخرى، أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الهجمات التي استهدفت السعودية، معرباً عن تضامن بلاده الكامل مع الحكومة والشعب السعوديين.
واعتبر رئيس الوزراء استهداف المدنيين عملاً إرهابياً، محذراً من أن استمرار الهجمات والتصعيد العسكري يمكن أن ينعكس بصورة خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها.
لذلك، تتابع إسلام آباد التطورات الأمنية في المنطقة عن كثب، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى منع توسع دائرة الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية أوسع.





