رحبت باكستان بإعلان 13 دولة، بينها كندا وفرنسا وبريطانيا، دعمها لحل الدولتين، مجددة التزامها بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف.
وتزامن الموقف الباكستاني مع إبداء الدول المشاركة استعدادها للنظر في فرض قيود تجارية على السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، في خطوة اعتبرتها إسلام آباد دعماً للجهود الرامية إلى الحفاظ على فرص تحقيق السلام في المنطقة.
وأكدت باكستان أن التطورات الأخيرة في الضفة الغربية تلحق ضرراً بالغاً بفرص تطبيق حل الدولتين، في ظل تصاعد عنف المستوطنين والتوسع المتزايد في المستوطنات الإسرائيلية.
باكستان ترفض التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية
اعتبرت إسلام آباد أن استكمال إجراءات طرح عطاءات لمشروعات استيطانية جديدة في منطقة E1 أمر غير مقبول، محذرة من أن استمرار هذه السياسات يقوض حقوق الشعب الفلسطيني ويشكل عقبة أمام تحقيق سلام مستدام.
كما جددت باكستان رفضها لأي محاولات لضم الأراضي الفلسطينية أو تهجير السكان قسراً، مؤكدة أن مثل هذه الإجراءات تتعارض مع القانون الدولي وحقوق الإنسان الأساسية.
ومن جهة أخرى، طالبت باكستان إسرائيل بوقف توسيع المستوطنات وتعزيز الصلاحيات الإدارية المرتبطة بها، إلى جانب محاسبة المسؤولين عن أعمال عنف المستوطنين.
دعم فلسطيني وفق حدود عام 1967
ترى باكستان أن حل الدولتين يمثل المسار القابل للتطبيق لإنهاء الصراع وتحقيق سلام عادل ودائم، مؤكدة ضرورة حماية هذا المسار وفق المبادئ الواردة في إعلان نيويورك.
كما شددت على دعمها الكامل لحل الدولتين بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، على أساس إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف.
ودعت باكستان المجتمع الدولي إلى التحرك لإنهاء السياسات الاستيطانية الإسرائيلية، معتبرة أن وقف الظلم والعنف المستمر يمثل ضرورة لتحقيق الاستقرار الإقليمي وضمان الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني.
وفي هذا السياق، يأتي الترحيب الباكستاني بالدعم الدولي لحل الدولتين في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن يؤدي التوسع الاستيطاني والتطورات الميدانية في الضفة الغربية إلى تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.





