جاءت الضربات، بحسب البيان الأمريكي، في 5 سبتمبر/أيلول، بعدما قالت واشنطن إن حاملة طائرات ومدمرة أمريكيتين تمكنتا من تفادي عدة هجمات صاروخية إيرانية.
وأوضحت «سنتكوم» أن ناقلتي النفط M/T Downy وM/T Stark 1 جرى تعطيلهما بشكل دائم، فيما دمرت القوات الأمريكية بالكامل الناقلة الفارغة M/T Kylo، المعروفة أيضاً باسم Noxen، في خليج عُمان بعد توجيه الطاقم إلى مغادرة السفينة. CCentral Command
كما نشرت القيادة المركزية الأمريكية مقاطع فيديو قالت إنها توثق استهداف ناقلات النفط الإيرانية، بينها مشاهد للناقلة Kylo أثناء غرقها في خليج عُمان. CCentral Command+1
واشنطن تربط الضربات بالهجمات الصاروخية
قالت القيادة المركزية إن الناقلات الثلاث مرتبطة، بحسب تقييمها، بشبكة نفطية سرية تدر مليارات الدولارات وتستخدم لتمويل الحرس الثوري الإيراني ووكلائه في المنطقة.
واعتبر قائد «سنتكوم» الأدميرال براد كوبر أن العملية تمثل رداً مباشراً على استهداف السفن الأمريكية، مؤكداً أن القوات الأمريكية ستواصل الدفاع عن أفرادها وسفنها.
ويأتي ذلك ضمن تصعيد أوسع بين الولايات المتحدة وإيران، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة في المنطقة.
روايات متضاربة بشأن هجمات أخرى
في المقابل، تتداول وسائل إعلام إيرانية رواية مختلفة بشأن تطورات المواجهة، وتتحدث عن استهداف مواقع أمريكية في الأردن بصواريخ إيرانية.
إلا أن القيادة المركزية الأمريكية نفت وقوع هجوم صاروخي على قاعدة جوية أمريكية في الأردن، ما يعكس استمرار التباين بين الروايات الصادرة عن الجانبين بشأن نتائج العمليات العسكرية.
ومن جهة أخرى، تواصل واشنطن فرض إجراءات بحرية مشددة مرتبطة بحركة السفن المتجهة إلى إيران، فيما سبق للقوات الأمريكية أن عطلت سفناً أخرى قالت إنها لم تلتزم بتعليمات الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية. CCentral Command+1
وتشير التطورات الأخيرة إلى أن المواجهة لم تعد تقتصر على المواقع العسكرية، بل امتدت إلى قطاع الطاقة والنقل البحري، ما يزيد المخاوف بشأن أمن الملاحة وتداعيات التصعيد على أسواق النفط في المنطقة.





