شملت الهجمات، بحسب المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية اللواء تركي المالكي، مناطق أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، حيث تعرضت منشآت مدنية واقتصادية للاستهداف.
ووصف المالكي الهجمات بأنها «استفزاز خطير»، مشيراً إلى أنها تمثل، وفق ما نقل عنه، تهديداً مباشراً للسيادة السعودية وسلامة المدنيين.
باكستان تعلن تضامنها مع السعودية
أدان شهباز شريف استهداف المدنيين ومنشآت الطاقة في السعودية، معتبراً أن هذه الهجمات تهدد حياة الأبرياء وتشكل خطراً على الأمن والسلام الإقليميين.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني تضامن القيادة والشعب في بلاده مع السعودية، مشدداً على استمرار دعم باكستان لسيادة المملكة وأمنها وسلامة أراضيها.
وتأتي المواقف الباكستانية في ظل تصاعد المخاوف بشأن تداعيات الهجمات على أمن المنطقة، ولا سيما مع استمرار التوتر المرتبط بالحوثيين في البحر الأحمر.
السعودية تلوّح باتخاذ الإجراءات اللازمة
أدانت وزارة الخارجية السعودية استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية، مؤكدة أن المملكة تحتفظ بحق اتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية أراضيها ومواطنيها وأصولها الوطنية.
كما جددت الرياض إدانتها للهجمات الحوثية المستمرة التي تستهدف السفن التجارية في البحر الأحمر، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وضمان تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
ومن جهة أخرى، أفادت وزارة الطاقة السعودية بأن عدداً من منشآت قطاع الطاقة والبنية التحتية في المنطقة الجنوبية تعرض للاستهداف.
وأشارت الوزارة إلى اندلاع حرائق في بعض المواقع، ما أدى إلى تعليق بعض العمليات بصورة مؤقتة، فيما بدأت الجهات المختصة إجراءات التعامل مع الوضع والسيطرة على آثاره.
مخاوف على أمن الملاحة والطاقة
تضيف الهجمات الأخيرة بعداً جديداً إلى المخاوف الأمنية في المنطقة، خصوصاً مع ارتباطها بمنشآت الطاقة والممرات البحرية في البحر الأحمر.
كما أن استمرار استهداف السعودية والسفن التجارية في البحر الأحمر يمكن أن يزيد الضغوط على أمن الملاحة والتجارة الدولية، في وقت تسعى فيه دول المنطقة إلى الحد من اتساع نطاق التصعيد.
وتبقى التطورات الميدانية وردود الفعل الإقليمية والدولية محل متابعة، وسط تأكيد سعودي على حماية أراضي المملكة ومصالحها الحيوية.





