أكدت وزارة الخارجية السعودية، الثلاثاء، أن المملكة لن تتهاون مع أي اعتداء يستهدف أراضيها ومقدراتها الوطنية، عقب هجمات حوثية استهدفت أعيانًا مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران
وأعلنت الوزارة أن الهجمات أسفرت عن إصابة 73 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، مؤكدة حق المملكة في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وحماية أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها
كما شددت السعودية على أن أي إجراءات تتخذها لحماية أراضيها ومقدراتها ستكون بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري جديد، شهد استهداف مناطق ومنشآت داخل المملكة، بينها منشآت ومرافق تابعة لقطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية
السعودية تدين الهجمات وتتوعد بعدم التهاون
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للاستهدافات التي نفذها الحوثيون ضد الأعيان المدنية والاقتصادية
وأكدت المملكة رفضها للنهج العدائي الذي تتهم الحوثيين باتباعه في تهديد أمن واستقرار اليمن ومحيطه الإقليمي
كما اتهمت الجماعة بمواصلة رفض جهود السلام واستمرار الأعمال التي تهدد الأمن والاستقرار
وشددت السعودية على حقها المشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وصون مقدراتها الوطنية
وأكدت أن أمن المواطنين والمقيمين يمثل أولوية، خاصة في ظل الهجمات التي استهدفت مناطق مدنية واقتصادية
تحذير من استمرار التصعيد
حذرت السعودية من استمرار الهجمات ضد المدنيين والمنشآت المدنية
ودعت إلى الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد، مؤكدة خطورة استمرار التهديدات التي تستهدف أمن الملاحة البحرية الدولية في البحر الأحمر
كما أشارت وزارة الخارجية إلى استمرار استهداف السفن التجارية، معتبرة أن هذه العمليات تشكل تهديدًا لحرية الملاحة البحرية الدولية
وفي المقابل، دعت المملكة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه التطورات الأخيرة
دعوة لتنفيذ قرارات مجلس الأمن
طالبت السعودية المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بالأزمة اليمنية
وأشارت إلى القرار 2216 الصادر عام 2015، إضافة إلى القرار 2722 الصادر عام 2024
ويتعامل القرار 2216 مع عدد من الإجراءات والالتزامات المتعلقة بالصراع اليمني، فيما صدر القرار 2722 في سياق الهجمات التي استهدفت الملاحة في البحر الأحمر
وأكدت السعودية أن استمرار التصعيد يمثل تهديدًا لأمن المنطقة والملاحة الدولية
ومن جهة أخرى، لم تعلن المملكة حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن الإجراءات التي قد تتخذها ردًا على الهجمات الأخيرة
وتبقى التطورات العسكرية والسياسية مفتوحة على عدة احتمالات، وسط ترقب للخطوات المقبلة بعد تأكيد الرياض أنها لن تتهاون مع أي اعتداء يستهدف أراضيها ومقدراتها





