جاء الاتصال بين شهباز شريف وميلوني في إطار بحث سبل تطوير التعاون طويل الأمد، حيث شدد الجانبان على أهمية توسيع العلاقات الاقتصادية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتعزيز الشراكة بين إسلام آباد وروما.
كما حظيت الجالية الباكستانية المقيمة في إيطاليا باهتمام خاص، باعتبارها جسراً مهماً بين الشعبين وداعماً للعلاقات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية بين البلدين.
دفع التعاون التجاري والاقتصادي
وأكد الجانبان أهمية زيادة حجم التجارة وتعزيز التعاون الاقتصادي، مع التأكيد على إمكانية الاستفادة من العلاقات الاقتصادية لتوسيع نطاق الشراكة الثنائية.
وجاءت المناقشات في وقت تسعى فيه باكستان وإيطاليا إلى تطوير التعاون في مجالات متعددة، بما يعزز العلاقات طويلة الأمد بين البلدين.
كما تناول الاتصال فرص توسيع الشراكة في المجال التنموي، إلى جانب بحث التعاون في قطاعات مختلفة يمكن أن تشكل أساساً لمزيد من العلاقات الاقتصادية والمؤسسية.
الجالية الباكستانية جسر بين البلدين
وأولى شهباز شريف وميلوني أهمية للعلاقات الشعبية، خصوصاً الدور الذي تؤديه الجالية الباكستانية في إيطاليا في تعزيز التواصل بين المجتمعين.
وتسهم الجالية، وفق المعطيات الواردة، في دعم الروابط الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ما يجعلها عاملاً مهماً في العلاقات بين باكستان وإيطاليا.
ومن جهة أخرى، يمكن لتوسيع العلاقات الشعبية أن يدعم التعاون الرسمي والاقتصادي بين البلدين، إلى جانب تعزيز التفاهم المتبادل.
تأكيد استمرار التواصل السياسي
وفي سياق متصل، بعث شهباز شريف رسالة تهنئة إلى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، فيما تلقى رداً إيجابياً منها.
ويعكس التواصل بين رئيسي الحكومتين اهتماماً متبادلاً بالحفاظ على العلاقات الودية ومواصلة تطويرها على المستويات السياسية والاقتصادية والشعبية.
لذلك، يركز المسار الحالي للعلاقات الباكستانية الإيطالية على توسيع التعاون التجاري والاقتصادي والتنموي، بالتوازي مع تعزيز الروابط بين شعبي البلدين.





