انطلقت المناسبة في العاصمة إسلام آباد بإطلاق 31 طلقة مدفعية، بينما شهدت عواصم الأقاليم تحية مدفعية من 21 طلقة لكل منها. كما أقيمت مراسم الدعاء وقراءة الفاتحة بعد صلاة الفجر في مساجد أنحاء البلاد ترحماً على شهداء السادس من سبتمبر.
ذكرى حرب السادس من سبتمبر 1965
ويحظى السادس من سبتمبر بمكانة بارزة في الذاكرة الوطنية الباكستانية، إذ شهد عام 1965 اندلاع الحرب بين باكستان والهند، بعدما بدأت القوات الهندية تقدماً عسكرياً على جبهة لاهور.
وشهدت الجبهة مقاومة من القوات الباكستانية حالت، وفق الرواية الرسمية، دون تقدم القوات الهندية، فيما لعبت وحدات من رينجرز البنجاب دوراً في الدفاع عن المناطق القريبة من لاهور.
كما ارتبطت معارك تلك الفترة باسم الرائد عزيز بهاتي، الذي حصل بعد وفاته على وسام «نشان حيدر»، تقديراً لما تصفه الرواية الباكستانية بشجاعته خلال الدفاع عن الوطن.
معركة تشوندا والجبهة الجوية
وكانت منطقة تشوندا في قطاع سيالكوت إحدى أبرز ساحات القتال خلال حرب 1965، حيث تقدمت القوات الهندية بأعداد كبيرة من الجنود والدبابات، قبل أن تواجه مقاومة من القوات الباكستانية.
وتُعد معركة تشوندا من أبرز مواجهات الدبابات في الحرب، فيما شهدت الجبهة الجوية بدورها عمليات مكثفة بين القوات الجوية للبلدين.
وفي السادس من سبتمبر، نفذت القوات الجوية الباكستانية غارات على عدد من القواعد الجوية الهندية، بينها قواعد باثانكوت وآدمبور وهالوارا، وفق الرواية الباكستانية الرسمية.
تحية للشهداء والجنود
وتشكل المناسبة فرصة لاستذكار الجنود الذين قتلوا خلال الدفاع عن البلاد، إلى جانب تكريم المحاربين الذين شاركوا في الحرب وتخليد تضحياتهم.
كما تتجدد خلال يوم الدفاع الدعوات إلى الحفاظ على استقلال باكستان وسيادتها وسلامة أراضيها، فيما تؤكد الخطابات الرسمية أن تضحيات الشهداء تمثل جزءاً مهماً من الذاكرة الوطنية.
ومن جهة أخرى، تشهد المدن الباكستانية فعاليات مختلفة لإحياء المناسبة، في وقت تستعيد فيه المؤسسات الرسمية والشعبية محطات بارزة من حرب عام 1965.
لذلك، يبقى السادس من سبتمبر مناسبة وطنية رئيسية في باكستان، تُستحضر خلالها تضحيات الشهداء والمحاربين وتُجدد فيها مشاعر التضامن الوطني.





