أفادت العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية بأن المشير الميداني سيد عاصم منير، إلى جانب رئيس أركان البحرية ورئيس أركان القوات الجوية، وجّهوا التحية إلى شهداء باكستان، كما جرى تكريم المحاربين القدامى وأسر الشهداء تقديراً لتضحياتهم وخدماتهم.
وأكدت القوات المسلحة أن السادس من سبتمبر يمثل رمزاً للوحدة الوطنية والشجاعة والعزم، مستحضرة الدور الذي أدته الأمة والقوات المسلحة خلال حرب عام 1965.
السادس من سبتمبر رمز للوحدة والعزم
وجاء إحياء المناسبة هذا العام للتأكيد على القيم المرتبطة بالدفاع عن الوطن، حيث استحضرت القوات المسلحة وقوف الشعب الباكستاني إلى جانب الجيش خلال حرب عام 1965، في مواجهة ما وصفته بمحاولات استهداف البلاد.
كما أشارت المعطيات الرسمية إلى أن شهداء تلك الحرب جسدوا قيم أداء الواجب والشرف والتضحية، معتبرة أن تضحياتهم لا تزال تمثل مصدر إلهام للأجيال اللاحقة.
تكريم الشهداء وأسرهم
وشمل التكريم أفراد القوات المسلحة الذين قدموا تضحيات في ميادين القتال وفي الأجواء والبحار، إلى جانب أسر الشهداء التي واصلت تحمل آثار فقدان أبنائها.
وأكدت القوات المسلحة تقديرها لصبر أسر الشهداء وثباتهم، مشيرة إلى أن تضحياتهم تمثل جزءاً من الذاكرة الوطنية المرتبطة بيوم الدفاع.
ومن جهة أخرى، أكدت المناسبة استمرار استحضار تضحيات الشهداء والمحاربين القدامى باعتبارها رمزاً للالتزام بخدمة الوطن والدفاع عنه.
لذلك، يأتي يوم الدفاع في باكستان كل عام لتجديد التحية للشهداء والجرحى وأسرهم، واستعادة ذكرى التضحيات التي ارتبطت بحرب عام 1965.





