جاءت الخطوة في أعقاب مقتل حسيب بنجشيري، إذ ذكرت الجبهة أن مختار كان من المقربين منه ومن المقاتلين ذوي الخبرة، وأنه كُلّف بمواصلة قيادة أنشطة التنظيم.
وأشارت الجبهة إلى أن تغيير القيادة جاء بصورة سريعة بهدف الحفاظ على تنظيم أنشطتها ومواصلة عملياتها، في وقت تواجه فيه التنظيمات المناهضة لطالبان تحديات مرتبطة بخسارة قياداتها.
مختار يتولى قيادة الجبهة
بحسب الإعلان، سيعمل القائد مختار على مواصلة قيادة الجبهة بعد حسيب بنجشيري، الذي وصفته المنظمة بأنه أحد قادتها الذين قُتلوا خلال الفترة الأخيرة.
كما عبّرت الجبهة عن شكرها للأفغان والقادة السياسيين والوطنيين، إضافة إلى الجهات التي قدمت رسائل تعزية بعد مقتل بنجشيري.
وقدمت المنظمة إشادة بما وصفته بخدمات قائدها السابق، مؤكدة أن مقتله لن يؤدي، بحسب موقفها، إلى التخلي عن أهدافها.
الجبهة تتعهد بمواصلة المقاومة
أكدت جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية في بيانها أن تغيير القيادة لن يوقف أنشطتها، مشيرة إلى أن مقتل قادتها لا يعني إسدال الستار على ما تصفه بالمقاومة.
ومن جهة أخرى، تعكس سرعة تعيين مختار محاولة من الجبهة لإعادة ترتيب قيادتها بعد خسارة حسيب بنجشيري، والحفاظ على تماسكها التنظيمي.
ومع ذلك، لم يقدم البيان تفاصيل إضافية حول طبيعة المهام الجديدة للقائد مختار أو التطورات الميدانية المرتبطة بأنشطة الجبهة خلال المرحلة المقبلة.





