جاءت توجيهات جيلاني خلال أول اجتماع له مع أمناء الحكومة في مكتب رئيس الوزراء بمدينة مظفر آباد، حيث شدد على أن أداء حكومته يجب أن ينعكس بصورة ملموسة على حياة المواطنين، وأن التعاون بين القيادة السياسية والجهاز الإداري سيكون أساساً لتنفيذ الإصلاحات.
وأكد رئيس الحكومة أن الجهاز الإداري يتحمل مسؤولية أساسية في تحويل السياسات الحكومية إلى نتائج عملية، داعياً المسؤولين إلى العمل بكفاءة والتزام وسرعة لتنفيذ برنامج الإصلاح وفق أهدافه المحددة.
خطط لمعالجة البطالة وتحسين الخدمات
وتحتل البطالة موقعاً متقدماً ضمن التحديات التي تسعى حكومة آزاد كشمير إلى معالجتها، إذ أعلن جيلاني عن خطط لإطلاق برنامج لإشراك الشباب، إلى جانب برامج لتطوير المهارات تستند إلى احتياجات سوق العمل، ولا سيما في القطاع الاجتماعي.
كما تعتزم الحكومة اتخاذ إجراءات ذات أولوية لتخفيف أعباء المواطنين في قطاعي النقل والرعاية الصحية، في إطار توجه لتحسين الخدمات العامة وتقليل الصعوبات اليومية التي تواجه السكان.
ومن جهة أخرى، تعهد رئيس الوزراء بتوفير الدعم اللازم للمسؤولين الحكوميين حتى يتمكنوا من تنفيذ الإصلاحات وتحسين مستوى تقديم الخدمات، مؤكداً أن نجاح أي حكومة يرتبط بدرجة كبيرة بكفاءة الجهاز الإداري والتزامه بالمسؤوليات الموكلة إليه.
وتسعى حكومة جيلاني، من خلال أجندة المئة يوم، إلى تحويل وعود الإصلاح إلى إجراءات عملية يمكن قياس نتائجها على أرض الواقع، خصوصاً في مجالات الخدمات العامة وفرص العمل وتخفيف الأعباء عن المواطنين.





