قال المتحدث باسم التنظيم حكمت الله كاكڑ إن نطاق العمليات امتد إلى مناطق مختلفة من أفغانستان، بما فيها العاصمة كابل، في وقت تستمر فيه الجماعة في إعلان هجمات تستهدف عناصر ومؤسسات تابعة لحكومة طالبان.
وبحسب رواية AUF، استهدف التنظيم في الثاني من سبتمبر عنصراً تابعاً لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كابل، يُدعى قاري آغا غل، متهماً إياه بمضايقة مدنيين وسوء معاملة مزعومة لشبان.
هجوم جديد في سربل
وأعلن التنظيم كذلك استهداف عنصر من الكتيبة الرابعة التابعة لطالبان في محافظة سربل في الأول من سبتمبر، مدعياً أن الهجوم أدى إلى مقتله.
وتأتي هذه العملية بعد إعلانات مماثلة من جماعات مناهضة لطالبان بشأن استهداف عناصر الحركة في مناطق مختلفة من البلاد.
ولا تتوفر، في المعلومات المقدمة، أدلة مستقلة تؤكد حصيلة القتلى والجرحى التي أعلنها التنظيم، كما لم ترد في المادة رواية من سلطات طالبان بشأن هذه العمليات أو الأرقام المعلنة.
اتساع نطاق العمليات المسلحة
ويرى AUF أن امتداد عملياته إلى مناطق جغرافية متعددة يعكس، بحسب روايته، حجم التحديات الأمنية التي تواجهها حكومة طالبان.
كما يربط التنظيم تصاعد نشاطه بما يصفه بالسياسات الصارمة لحكومة طالبان والقيود المفروضة على المعارضين، إضافة إلى إجراءات إدارية وأمنية يقول إنها تسببت في حالة من الاستياء لدى بعض الفئات.
في المقابل، يصعب تقييم حجم التأييد الشعبي لهذه الجماعات أو مدى انتشارها اعتماداً على بياناتها وحدها، خصوصاً في ظل محدودية المعلومات المستقلة من بعض المناطق الأفغانية.
تحدٍ أمني مستمر أمام طالبان
وتشير سلسلة الإعلانات عن عمليات مسلحة في محافظات مختلفة إلى استمرار وجود تحديات أمنية أمام حكومة طالبان، رغم سيطرتها على معظم أنحاء أفغانستان.
ومن جهة أخرى، فإن استمرار الهجمات، إذا تأكدت تفاصيلها ميدانياً، قد يفرض ضغوطاً إضافية على الاستراتيجية الأمنية للحكومة ويختبر قدرتها على الحفاظ على الاستقرار في المناطق البعيدة عن المراكز الرئيسية.
لذلك، تبقى حصيلة العمليات التي يعلنها AUF بحاجة إلى تحقق مستقل، فيما يستمر الصراع بين طالبان والجماعات المسلحة المناهضة لها في تشكيل أحد أبرز الملفات الأمنية داخل أفغانستان.





