تأتي الاحتجاجات قبل كلمة مرتقبة لرئيس المنظمة في نيويورك، حيث عبّر المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بتنامي نفوذ الفكر القومي الهندوسي، ووجهوا انتقادات إلى العلاقة الأيديولوجية بين آر إس إس وحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند.
وبحسب المصادر الواردة في التقرير، اتهم متظاهرون المنظمة بالترويج للكراهية والعنف ضد أقليات دينية ومجتمعات مختلفة في الهند، من بينها المسلمون والمسيحيون والسيخ والداليت.
كما نقل التقرير عن وسائل إعلام دولية أن عمدة نيويورك زهران ممداني وصف منظمة آر إس إس بأنها تنظيم يثير الانقسام، في سياق الانتقادات الموجهة إليها قبل الفعالية.
انتقادات لسياسات حزب بهاراتيا جاناتا
ركزت الاحتجاجات أيضاً على العلاقة الفكرية والسياسية بين آر إس إس وحزب بهاراتيا جاناتا، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
ووفقاً للتقارير التي يستند إليها المصدر، يرى منتقدون أن الفكر المرتبط بآر إس إس كان له تأثير على الخطاب والسياسات السياسية في الهند، خصوصاً في ما يتعلق بالأقليات الدينية.
كما تناولت تقارير أخرى مزاعم بشأن تنامي نفوذ المنظمة في المجال التعليمي، من خلال التأثير في المناهج الدراسية والجامعات.
جدل حول نفوذ المنظمة في الهند
يرى محللون، بحسب المصدر، أن الانتقادات الموجهة إلى آر إس إس وحزب بهاراتيا جاناتا لم تعد تقتصر على الساحة السياسية الهندية، بل امتدت إلى النقاش الدولي بشأن وضع الأقليات والحريات الدينية.
وفي المقابل، فإن الادعاءات المتعلقة بتورط المنظمة في أعمال عنف أو بتأثيرها المباشر في سياسات محددة وردت في المصادر بصيغة اتهامات وتقارير، ولا ينبغي التعامل معها جميعاً باعتبارها وقائع مثبتة دون أدلة مستقلة.
وتعكس الاحتجاجات في نيويورك اتساع الجدل حول الفكر القومي الهندوسي ودور آر إس إس في الحياة السياسية والاجتماعية الهندية، بالتزامن مع استمرار الانتقادات الدولية لسياسات الحكومة الهندية تجاه الأقليات.





