جاءت الكارثة بعد انهيار كتلة جليدية في المنطقة الحدودية، ما أدى إلى تدفقات مائية وانهيارات أرضية واسعة تسببت في أضرار كبيرة وسقوط عدد كبير من الضحايا والمفقودين
وبحسب السلطات النيبالية، تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين وانتشال العالقين تحت الأنقاض، فيما تتزايد المخاوف من ارتفاع الحصيلة النهائية مع استمرار عمليات البحث
مئات المفقودين في التبت
وفي الجانب الصيني، أفادت وسائل إعلام رسمية بأن 558 شخصاً ما زالوا مفقودين في مقاطعة غيرونغ بمنطقة التبت، بينهم 260 من الأجانب، فيما تم تأكيد ثلاث وفيات حتى الآن
وتشير هذه الأرقام إلى اتساع نطاق الكارثة عبر المناطق الحدودية، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق التي تضررت جراء السيول والانهيارات
خطر انفجار بحيرة جديدة
وتواجه المناطق المتضررة خطراً إضافياً بعد انسداد مجرى نهر بهوتيكوشي بالركام الناجم عن الكارثة، ما أدى إلى تشكل بحيرة أخذ منسوب المياه فيها بالارتفاع بصورة مستمرة
وحذرت السلطات من احتمال انهيار الحاجز الطبيعي الذي يحجز مياه البحيرة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تدفق مفاجئ لمياه الفيضان نحو المناطق الواقعة أسفل النهر
لذلك تتابع فرق الطوارئ مستوى المياه وحالة الحاجز الطبيعي عن كثب، وسط مخاوف من وقوع موجة جديدة من السيول في حال انهار السد الناتج عن تراكم الركام
تواصل عمليات البحث والإنقاذ
وتشارك فرق الإنقاذ في عمليات البحث عن الأشخاص المفقودين والعالقين تحت الأنقاض، بينما تستخدم المعدات الثقيلة لإزالة الركام وفتح الطرق والممرات المتضررة
كما تستمر المروحيات في تنفيذ عمليات الإغاثة ونقل المساعدات إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها براً
وأفادت السلطات النيبالية بأنه تم حتى الآن انتشال 103 جثث من النظام النهري، في حين يجري اتخاذ ترتيبات إضافية للتعامل مع الجثامين وحفظها في المناطق المتضررة
ومن جهة أخرى، تستمر عمليات تقييم الأضرار والبحث عن المفقودين، بينما تبقى المخاوف قائمة بشأن احتمال وقوع فيضانات جديدة نتيجة ارتفاع منسوب البحيرة المتشكلة خلف مجرى النهر





