حذر مسؤول في حركة طالبان من أن عناصر الحركة مستعدون مجدداً لتنفيذ عمليات انتحارية، بالتزامن مع تصاعد نشاط الجماعات المسلحة المعارضة في أفغانستان، في وقت شهدت فيه الأشهر الأخيرة زيادة في الهجمات التي تستهدف الحركة.
وقال عبد الحكيم محمد نظامي، نائب قائد الفيلق 201 خالد بن الوليد، الثلاثاء 5 أغسطس، إن قوات طالبان تمكنت من استهداف خصومها “حتى في إسلام آباد وروالبندي وإقليم خيبر بختونخوا”، مؤكداً أن الحركة كانت ترد على تلك الهجمات بما وصفه بـ”الردود الحاسمة”.
ولم يقدم المسؤول في طالبان أي تفاصيل أو أدلة تدعم هذه المزاعم، التي تأتي وسط توتر مستمر في العلاقات بين كابل وإسلام آباد.
كما أشار نظامي إلى أن باكستان تسعى، بحسب زعمه، إلى تقويض حكم طالبان، موجهاً رسالة إلى الفصائل المسلحة المعارضة، قال فيها إن الدول الغربية التي دعمت الحكومة الأفغانية السابقة “حاربت في أفغانستان عشرين عاماً من دون أن تحقق أي إنجاز”.
تصعيد في الخطاب الأمني
وأضاف المسؤول الطالباني أن الجماعات التي تتحرك “تحت مسميات مختلفة للمقاومة” يجب أن تدرك أن طالبان لا تزال مستعدة لتنفيذ عمليات انتحارية، قائلاً إن عناصر الحركة مستعدون مجدداً لتقديم التضحيات دفاعاً عن نظامها.
وجاءت هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه جماعات مسلحة، من بينها الجبهة المتحدة الأفغانية وسپاه ميهن، توسيع أنشطتها أو بدء عملياتها، إلى جانب جبهة المقاومة الوطنية وجبهة الحرية اللتين تواصلان تنفيذ هجمات ضد طالبان.
تبادل الاتهامات بين طالبان وباكستان
في المقابل، تتهم طالبان باكستان بشكل متكرر بدعم بعض الجماعات المسلحة المعارضة لها، وهو ما تنفيه إسلام آباد باستمرار.
كما تتهم باكستان حركة طالبان بإيواء ودعم عناصر حركة طالبان باكستان والانفصاليين البلوش، الأمر الذي يفاقم التوترات الأمنية على امتداد حدود باكستان أفغانستان.
وكانت طالبان قد نفذت في وقت سابق هجوماً بطائرة مسيّرة داخل الأراضي الباكستانية، فيما أعلن الجيش الباكستاني إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة البدائية التابعة للحركة.





