أعلن قائد في لواء فاطميون أن مئات المقاتلين التابعين للتشكيل مستعدون للمشاركة في عمليات عسكرية ضد حركة طالبان، إذا تمكنت الفصائل المناهضة للحركة من توفير الموارد المالية والمعدات والدعم اللوجستي اللازم.
وجاءت الخطوة بعد تصريحات أدلى بها القائد في مقابلة مع وسائل إعلام أفغانية، قال فيها إن عدداً كبيراً من عناصر اللواء باتوا مستعدين لدعم ما وصفه بـ”المقاومة المسلحة” ضد طالبان، معتبراً أن مواجهة الحركة أصبحت أولوية بالنسبة إلى كثير من المقاتلين.
كما أشار إلى أن لواء فاطميون، الذي تأسس عام 2013 ويضم مقاتلين أفغان، امتنع عن مواجهة طالبان عند دخولها كابل في أغسطس/آب 2021، قائلاً إن ذلك القرار جاء، بحسب روايته، لتجنب تعريض الطائفة الشيعية في أفغانستان لمزيد من المخاطر.
وأضاف أن كثيراً من عناصر اللواء أصبحوا، وفق تصريحاته، مقتنعين بضرورة العودة إلى العمل المسلح ضد طالبان، مؤكداً أن ذلك يبقى مشروطاً بتوفير الإمكانات العسكرية واللوجستية اللازمة.
الدعم اللوجستي شرط للانخراط في القتال
وأظهرت المعلومات أن القائد أكد استعداد عدد كبير من مقاتلي لواء فاطميون للعودة إلى أفغانستان والانضمام إلى الفصائل المناهضة لطالبان، إذا حصلت تلك الفصائل على تمويل وتسليح ودعم لوجستي كافٍ.
كما وصف طالبان بأنها تمثل، بحسب رأيه، العقبة الرئيسية أمام مستقبل أفغانستان، معتبراً أن الجمع بين العملين العسكري والسياسي ضروري لمواجهة حكم الحركة.
وفي المقابل، لم يصدر تعليق فوري من حركة طالبان على هذه التصريحات، كما لم يتسن التحقق بشكل مستقل من حجم القوات التي قال القائد إنها مستعدة للانضمام إلى العمليات العسكرية.





