بحسب التقرير، تُتخذ القرارات الاستراتيجية الرئيسية داخل مدينة قندهار، حيث يقيم زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، بينما يقتصر دور مجلس الوزراء في كابل على تنفيذ السياسات والقرارات التي تُعتمد داخل الدائرة القيادية للحركة
وأضاف التقرير أن هيكل الحكم في طالبان يقوم على مركزية السلطة، حيث تتركز الصلاحيات الدينية والعسكرية والسياسية بيد زعيم الحركة
منظومة أمنية متعددة المستويات
وأشار التقرير إلى أن حماية ملا هبة الله آخوندزاده تعتمد على عدة حلقات أمنية، تبدأ بفريق حماية خاص يضم ما بين 100 و140 عنصرًا، تليه قوة أمنية مستقلة تضم ما بين ألفي وثلاثة آلاف عنصر لتأمين محيط إقامته والمناطق المحيطة بها، وفقًا للتقديرات الواردة في التقرير
كما أوضح أن استخدام الهواتف الذكية محظور في المناطق القريبة من مقر إقامة زعيم طالبان، فيما تُنقل معظم توجيهاته عبر رسائل مكتوبة يحملها مبعوثون، وذلك وفقًا لما أورده التقرير نقلًا عن تقييمات استخباراتية
حماية مشددة للوزراء وكبار المسؤولين
وذكر التقرير أن عددًا من كبار مسؤولي طالبان، بينهم وزير الداخلية سراج الدين حقاني ووزير الدفاع الملا محمد يعقوب، يخضعون أيضًا لإجراءات أمنية خاصة، مع تخصيص عشرات أو مئات العناصر لحمايتهم، بحسب مناصبهم وأهمية مواقعهم
وأضاف أن جهاز الاستخبارات التابع لطالبان، الذي يضم نحو 50 ألف عنصر وفقًا للتقديرات الواردة في التقرير، يتولى رصد وإحباط محاولات الاغتيال، خصوصًا تلك التي يُعتقد أن تنظيم داعش – خراسان يقف وراءها
تكلفة سنوية بملايين الدولارات
ووفقًا للتقرير، خصصت طالبان ما بين 2500 و3500 عنصر للحماية المباشرة لكبار قادتها، فيما تتراوح التكلفة السنوية لهذه المنظومة الأمنية بين خمسة وثمانية ملايين دولار، تشمل الرواتب والنفقات التشغيلية والمركبات المدرعة والعمليات الاستخباراتية





