قالت الجهة المنظمة للاحتجاجات، المعروفة باسم “كاكروتش جانتا بارتي”، إن الحكومة لم تلتزم بالوعود التي قُدمت خلال المفاوضات مع المحتجين، والتي شملت الإفراج عن الموقوفين وسحب القضايا المرفوعة ضدهم واتخاذ خطوات لإصلاح قطاع التعليم
وأضافت أن عدم تنفيذ هذه التعهدات قد يدفع إلى تنظيم موجة جديدة من الاحتجاجات في مختلف الولايات الهندية
اتهامات للحكومة وتأكيدات رسمية
ويتهم منظمو الاحتجاجات الحكومة بعدم معالجة مشكلات تسريب أسئلة الامتحانات وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، معتبرين أن هذه القضايا زادت من حالة الإحباط بين الطلاب والخريجين
في المقابل، تؤكد الحكومة الهندية أنها تعمل على تحسين الأوضاع، وأن الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية جاءت وفقًا للقانون
تقارير عن توقيف شابين في نيودلهي
وتحدثت تقارير عن توقيف شاب مسلم يدعى جنيد ووالده مصطفى في نيودلهي، بعدما قيل إنهما كانا يقدمان الطعام والمياه للمحتجين
وأضافت التقارير أن الشرطة فتشت منزلهما وصادرت عددًا من الوثائق الشخصية، فيما لم توضح شرطة دلهي رسميًا أسباب التوقيف أو طبيعة الاتهامات الموجهة إليهما
احتجاجات تتجاوز ملف التعليم
ويرى منظمو الاحتجاجات أن التحرك لم يعد يقتصر على قضايا الامتحانات وتسريب الأسئلة، بل أصبح يشمل مطالب تتعلق بفرص العمل ومستقبل الشباب وتنفيذ الوعود الحكومية
وفي المقابل، تبقى هذه الاتهامات والآراء جزءًا من الجدل السياسي الدائر في الهند، بينما لم تصدر السلطات ردًا مفصلًا على جميع الادعاءات الواردة في بيانات المحتجين





