قال جلالي، في مقابلة مع قناة أفغانستان إنترناشيونال، إن “كل نظام استبدادي يواجه في نهاية المطاف رد فعل من الشعب”، مشيرًا إلى أن ما تشهده ولاية بدخشان قد يندرج ضمن هذا السياق
وأضاف أن الهجمات المحدودة في المناطق النائية لا تكفي لإحداث تحول في موازين القوى، موضحًا أن أي معارضة تحتاج إلى قيادة وطنية موحدة واستراتيجية سياسية واضحة لتحقيق نتائج ملموسة
انتقادات لسياسات طالبان
وأشار جلالي إلى أن الضغوط التي تمارسها طالبان على المواطنين تصاعدت خلال السنوات الأخيرة، مضيفًا أن الحركة لا تزال تفتقر إلى اعتراف دولي، واتهمها بارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق المواطنين، وخاصة النساء
كما قال إن دولًا تقيم علاقات مع طالبان، مثل روسيا والصين، لا تزال تنظر إلى أفغانستان باعتبارها ساحة لنشاط جماعات مسلحة، وفق تعبيره
العمل العسكري وحده لا يكفي
وأكد وزير الداخلية الأسبق أن إسقاط الأنظمة الاستبدادية لا يتحقق بالعمل العسكري وحده، بل يتطلب وحدة سياسية وتنظيمًا وقيادة قادرة على توحيد مختلف القوى المعارضة
وحذر من أن استمرار الاحتجاجات والاشتباكات في مناطق متفرقة سيمنح طالبان فرصة لاحتوائها عبر قدراتها العسكرية والأمنية
اشتباكات مستمرة في بدخشان
وتأتي تصريحات جلالي في وقت تتواصل فيه الاشتباكات في مديرية زيبك بولاية بدخشان بين جبهة الحرية الأفغانية وقوات طالبان
وكانت جبهة الحرية قد ادعت خلال الأيام الماضية السيطرة على عدد من مواقع طالبان وإسقاط طائرتين مسيرتين تابعتين للحركة، فيما أعلنت طالبان أنها تمكنت من صد تلك الهجمات، ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من مزاعم أي من الطرفين





