بحسب مصادر مطلعة، فقد انقطع الاتصال بتود آدم بيكر منذ ظهر 17 يوليو، بعد أن قيل إن عناصر أمن تابعة لطالبان داهمت مقر إقامته في مدينة مزار شريف واقتادته إلى جهة غير معلومة
ولم تصدر طالبان حتى الآن أي بيان يؤكد أو ينفي هذه المزاعم، كما لم تكشف عن أي معلومات بشأن مكان وجوده
يقيم في أفغانستان منذ سنوات
وينحدر بيكر من ولاية ماساتشوستس الأمريكية، ويقيم في مدينة مزار شريف منذ عام 2017، حيث كان يدير شركة استشارية
وبعد عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، انتقلت أسرته إلى تركيا، بينما واصل السفر بين أفغانستان والخارج للإشراف على أعماله
مزاعم بشأن أسباب الاحتجاز
وذكرت تقارير أن بيكر عمل سابقًا مع منظمة المهمة الدولية للمساعدة (International Assistance Mission)
كما ادعت بعض المصادر أن احتجازه جاء على خلفية اتهامات تتعلق بالتبشير بالمسيحية، إلا أنه لم يتسن التحقق من صحة هذه المزاعم من مصادر مستقلة
ترقب لموقف واشنطن
وأشارت التقارير إلى أن السلطات الأمريكية أُبلغت بالحادثة، غير أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت هناك اتصالات أو مفاوضات رسمية جارية مع طالبان بشأن القضية
ولا تزال ملابسات اختفاء بيكر غير واضحة، في ظل غياب أي تعليق رسمي من سلطات طالبان





