أفادت تقارير بأن الهند تطالب بالحصول على صلاحيات أوسع للوصول إلى البنية البرمجية لمقاتلات “رافال”، بما يسمح لسلاح الجو الهندي بدمج الأسلحة المحلية وإجراء التحديثات المستقبلية دون الحاجة إلى موافقة الشركة الفرنسية المصنعة في كل مرة
في المقابل، أبدت فرنسا تحفظها على منح نيودلهي وصولًا غير مقيد إلى البرمجيات الحساسة التي تتحكم في أنظمة الرادار والحرب الإلكترونية وإدارة العمليات القتالية، معتبرة أن ذلك يتعلق بحماية التقنيات الدفاعية الخاصة بها
الهند تسعى لتعزيز الاكتفاء الدفاعي
ويرى مسؤولون هنود أن توسيع صلاحيات الوصول إلى البرمجيات يعد جزءًا أساسيًا من استراتيجية الهند لتعزيز الاعتماد على الصناعات الدفاعية المحلية وتحقيق قدر أكبر من الاستقلالية في تشغيل وتطوير معداتها العسكرية
وطلب الجانب الفرنسي مهلة حتى منتصف أغسطس للرد على الطلب الهندي رسميًا، قبل استئناف المفاوضات المتعلقة بالأسعار والشروط التجارية
صفقة لتعزيز سلاح الجو الهندي
وتندرج الصفقة ضمن برنامج الهند لتحديث أسطول الطائرات المقاتلة متعددة المهام، في ظل خروج عدد من الطائرات القديمة من الخدمة وتراجع عدد الأسراب القتالية عن المستويات المطلوبة
وتشغل الهند حاليًا 36 مقاتلة من طراز “رافال”، كما تعاقدت على شراء 26 مقاتلة بحرية من النسخة المخصصة لحاملات الطائرات لصالح البحرية الهندية
وفي حال إتمام الصفقة الجديدة، سيرتفع إجمالي عدد مقاتلات “رافال” في الخدمة لدى القوات المسلحة الهندية إلى 176 طائرة، ما يجعلها إحدى أهم منصات القتال الجوية في البلاد
ورغم استمرار الخلاف بشأن البرمجيات، تؤكد التقارير أن المفاوضات بين الجانبين لا تزال مستمرة، في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي





