أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمينيا أن طهران علقت عملياتها الانتقامية ضد حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، في حين قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن الرئيس دونالد ترامب قرر “إعطاء المحادثات بعض المساحة”، مع استمرار جاهزية القوات الأمريكية
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من التصعيد العسكري الذي امتد إلى ممرات الملاحة في الخليج والقواعد العسكرية وعدد من دول المنطقة
تراجع أسعار النفط مع انحسار التوتر
وانخفضت أسعار النفط العالمية عقب تراجع وتيرة المواجهات، إذ هبط خام برنت بأكثر من 7% لفترة وجيزة إلى أقل من 90 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 4% إلى حوالي 85.45 دولارًا للبرميل
كما تداولت وسائل إعلام إيرانية غير مؤكدة تقارير عن تعرض ناقلة نفط لأضرار نتيجة لغم بحري، في مؤشر على استمرار المخاطر التي تواجه حركة الملاحة في المنطقة
الدبلوماسية تتقدم مع استمرار الجاهزية العسكرية
وأكد مايك والتز، في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز”، أن إدارة ترامب تمنح المفاوضات فرصة، لكنها في الوقت ذاته تحافظ على الجاهزية العسكرية
من جانبه، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقارير تحدثت عن تراجع العمليات العسكرية بسبب نقص الذخائر، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونًا كافيًا من الأسلحة
في المقابل، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن مسؤولين لم تسمهم، أن خطط توسيع الحملة العسكرية تأجلت جزئيًا بسبب مخاوف تتعلق بتراجع مخزون صواريخ “باتريوت” الاعتراضية وبعض منظومات الدفاع الأخرى
نتنياهو يلتقي ترامب لبحث الملف الإيراني
ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث يُتوقع أن يناقش الجانبان الملف النووي الإيراني ومستقبل الضغوط على طهران
وأكد نتنياهو دعمه للمسار الدبلوماسي، لكنه شدد على ضرورة إنهاء البرنامج النووي الإيراني سواء من خلال اتفاق أو بوسائل أخرى
وتؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، بينما ترى الولايات المتحدة وحلفاؤها أنه يهدف إلى تطوير أسلحة نووية
ورغم توقف الضربات العسكرية، لا تزال التوترات الإقليمية قائمة وسط ترقب لمسار المفاوضات خلال الأيام المقبلة





