وركزت المنشورات على اتهام فضل الرحمن بالانتقال بين التحالفات السياسية بحسب تطورات المشهد، معتبرةً أن مواقفه تتغير مع تغير الحكومات، وأن الاعتبارات السياسية تتقدم، بحسب ما ورد فيها، على المبادئ التي يعلنها
اتهامات باستغلال المدارس الدينية
كما تضمنت المنشورات اتهامات باستخدام المدارس الدينية وطلابها كورقة ضغط في الخلافات السياسية، وزعمت أن الخطاب الديني يُوظف في التفاوض مع الحكومات لتحقيق امتيازات سياسية، وفقًا لما جاء في تلك المنشورات
جدل واسع على مواقع التواصل
وأثارت هذه المنشورات تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لمضمونها ومعارض لها، فيما لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من مولانا فضل الرحمن أو من حزب جمعية علماء الإسلام للرد على هذه الاتهامات





