التقى رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الأربعاء، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، الذي أشاد بالدور الذي تؤديه باكستان في دعم جهود السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد فليتشر، خلال اللقاء، أن تحقيق السلام المستدام يمثل شرطاً أساسياً لمعالجة التداعيات الإنسانية والاقتصادية للنزاعات، مشيداً بالتعاون القائم بين باكستان والأمم المتحدة في المجالات الإنسانية.
من جانبه، أعرب شهباز شريف عن تقديره للدور الذي يضطلع به مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في الاستجابة للأزمات الإنسانية حول العالم، مشيراً إلى الدعم الذي قدمه المكتب لباكستان، لا سيما خلال الفيضانات المدمرة التي شهدتها البلاد عام 2022.
وأوضح رئيس الوزراء أن المؤسسات الوطنية والإقليمية المعنية بإدارة الكوارث في باكستان عززت قدراتها خلال السنوات الماضية، إلا أنه شدد على أن تزايد الكوارث المرتبطة بالتغير المناخي يستدعي رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق والتعاون على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.
بحث الأوضاع الإنسانية في غزة وأفغانستان
استعرض فليتشر خلال اللقاء تطورات الوضع الإنساني في قطاع غزة، والتحديات التي تواجه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في إيصال المساعدات إلى السكان المتضررين.
كما أعرب عن تقديره لاستمرار دعم باكستان للعمليات الإنسانية التي تنفذها الأمم المتحدة في أفغانستان.
وفي المقابل، جدد شهباز شريف التزام بلاده بمواصلة التعاون مع الأمم المتحدة ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لتعزيز الاستجابة الإنسانية، ودعم المجتمعات المتضررة من النزاعات والكوارث الطبيعية.
إشادة بالدور الباكستاني في الأمم المتحدة
وفي لقاء منفصل، أشاد توم فليتشر، خلال اجتماعه مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، بمساهمات باكستان المستمرة في دعم الأمم المتحدة، وجهودها لتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي.
كما أكد إسحاق دار استمرار دعم باكستان لعمل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خاصة في ما يتعلق بالاستجابة للأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.





