أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الاثنين، أن القوات الأمريكية نفذت لليلة الثالثة على التوالي ضربات عسكرية استهدفت مواقع داخل إيران، وذلك بأوامر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار حملة عسكرية متواصلة وسط تصاعد التوتر في المنطقة.
وأوضحت القيادة المركزية أن العملية بدأت عند الساعة 4:45 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وانتهت عند الساعة 10:15 مساءً بعد نحو خمس ساعات من العمليات، مؤكدة أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية في بوشهر، وتشابهار، وجاسك، وكنارك، وأبو موسى، وبندر عباس.
كما أشارت إلى أن الأهداف شملت أنظمة الدفاع الساحلي، ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيّرة، وقدرات بحرية قالت واشنطن إنها استخدمت لتهديد حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وأكدت القيادة المركزية أن الغارات تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية الإيرانية التي يمكن استخدامها ضد السفن التجارية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، مشيرة إلى أن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي لا يزالون منتشرِين في منطقة الشرق الأوسط ويتمتعون بأعلى درجات الجاهزية.
ترامب: الضربات ستستمر
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات أدلى بها من البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة تنفذ “ضربات قوية للغاية” ضد إيران، مؤكداً أن العمليات ستستمر.
وأضاف أن واشنطن تمتلك كميات كبيرة من الذخائر، وأنها تعمل على تدمير القدرات الهجومية الإيرانية، إلى جانب فرض حصار يستهدف إيران، وفق تصريحاته.
الإمارات تتوعد بالرد بعد استهداف ناقلتي نفط
في تطور متزامن، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن ناقلتي النفط “مومباسا” و**”الباهية”** تعرضتا لهجوم بصواريخ كروز، قالت إن مصدرها إيران، أثناء عبورهما المياه الإقليمية العُمانية في المسار الجنوبي لمضيق هرمز.
وأفادت الوزارة بأن الهجوم أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم من الجنسية الهندية، وإصابة ثمانية آخرين، بينهم أربعة إصاباتهم خطيرة، إضافة إلى اندلاع حرائق على متن السفينتين قبل أن تتم السيطرة عليها.
وأدانت الإمارات الهجوم، واعتبرته انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدة احتفاظها بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها ومصالحها الوطنية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توتراً متزايداً، وسط مخاوف من تأثير أي اضطرابات في هذا الممر البحري الحيوي على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.





