شهدت منطقة كتش مانغي – المرحلة الثالثة في مقاطعة زيارات بإقليم بلوشستان هجومًا استهدف نقطة أمنية خلال ليل 6 – 7 يوليو، ما أدى إلى مقتل عدد من أفراد الشرطة، بينهم مسؤول مركز الشرطة محمد حسين ومسؤول مركز الشرطة صحبت خان، وفقًا للمعلومات الواردة.
وبحسب الرواية الواردة، كان الضحايا من أبناء المنطقة ويتولون حماية السكان المحليين والزوار، الأمر الذي أثار احتجاجات في مدينة زيارات، حيث طالب متظاهرون بالإفراج عن عناصر الشرطة الذين ما زالوا في عداد المختطفين.
كما أفادت المعلومات بأن القوات الأمنية باشرت عمليات ميدانية واسعة عقب الهجوم، بالتعاون بين فيلق الحدود ووحدات مكافحة الإرهاب والشرطة، لملاحقة المهاجمين واستعادة الأمن في المنطقة.
ادعاءات بشأن تعاون بين جماعات مسلحة
وتزعم المعلومات الواردة وجود تعاون بين جماعة فتنة الخوارج، التي تشير السلطات الباكستانية بها إلى حركة تحريك طالبان باكستان (TTP)، وجيش تحرير بلوشستان (BLA)، من خلال تنفيذ عمليات متزامنة تستهدف قوات الأمن في مناطق مختلفة.
كما تزعم الرواية أن الجماعتين تتشاركان، عبر الحدود، في بعض البنى التدريبية وتبادل المعلومات، وهي ادعاءات لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة، ولم يصدر تعليق من الجهات المعنية بشأنها.
السلطات تؤكد مواصلة العمليات
وأضافت المعلومات أن الهجوم جاء بعد أيام من هجوم استهدف مقرًا لقوات حرس الحدود الباكستاني في كراتشي، معتبرة أن هذه العمليات تمثل جزءًا من تصعيد أمني يستهدف زعزعة الاستقرار.
وفي المقابل، أكدت السلطات الباكستانية استمرار العمليات الأمنية في المنطقة، مشيرة إلى أن عددًا من عناصر الشرطة المختطفين جرى تحريرهم، بينما تتواصل الجهود لاستعادة بقية المفقودين وتعقب المسؤولين عن الهجوم.
كما شددت على أن القوات الأمنية ستواصل عملياتها حتى استعادة الأمن في بلوشستان، مؤكدة استمرار الإجراءات لمواجهة الجماعات المسلحة وحماية السكان المحليين.





