جاءت تصريحات آصف في منشور على منصة “إكس”، رداً على انتقادات وجهها معلقون هنود له، حيث قال إن “استهدافه شخصياً لن يحل المشكلة”، مضيفاً أن وصفه بغير المتزن لن يعيد الاستقرار إلى سمعة مودي التي تشهد تراجعاً داخل الهند وخارجها.
جدل حول جوائز مودي الخارجية
وتأتي تصريحات وزير الدفاع الباكستاني في وقت يواجه فيه مودي انتقادات متزايدة بعد تقرير نشرته صحيفة ذا غارديان البريطانية، أفاد بأن عدداً من الجوائز التي حصل عليها خلال زيارات خارجية تم استحداثها قبل وقت قصير من منحه إياها.
وتصاعد الجدل بعد حصول مودي على وسام “حارس الأفق الأزرق” في سيشل، حيث ذكرت الصحيفة أن الوسام أُنشئ قبل ثلاثة أيام فقط من زيارة رئيس الوزراء الهندي، ليصبح أول شخص يحصل عليه.
كما أثارت الشهادة الممنوحة لمودي جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد اكتشاف أخطاء إملائية فيها، في حين أشارت تقارير إلى أن أدوات للكشف عن المحتوى المُنتج بالذكاء الاصطناعي صنفت الوثيقة على أنها قد تكون مولدة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
انتقادات من المعارضة الهندية
وقال خواجة آصف إن زعيم المعارضة الهندية راهول غاندي أثار أيضاً تساؤلات بشأن الجوائز الممنوحة لمودي، معتبراً أنها صُممت لإظهار رئيس الوزراء الهندي بصورة رجل دولة عالمي.
وأضاف أن تقرير “ذا غارديان” شكك في مصداقية هذه الجوائز، معتبراً أن محاولة مودي الحصول على “تكريمات مصطنعة” تأتي في إطار مساعيه لتحسين صورته السياسية.
وفي المقابل، انتقدت القيادية في حزب المؤتمر الهندي سوبريا شرينات القضية، قائلة إن مودي “سيذهب للحصول على أي جائزة”، في إشارة إلى الجدل المتصاعد بشأن الأوسمة التي تلقاها خلال زياراته الخارجية.
خلفية المواجهة العسكرية
وخلال المواجهة العسكرية التي استمرت أربعة أيام بين الهند وباكستان في مايو/أيار 2025، أعلنت باكستان إسقاط ست طائرات مقاتلة هندية، بينها طائرات “رافال” الفرنسية الصنع، فيما أقرت نيودلهي لاحقاً بوقوع “خسائر” خلال الصراع.
ولا تزال تداعيات تلك المواجهة تلقي بظلالها على المشهد السياسي في الهند، مع استمرار الجدل الداخلي بشأن إدارة الحكومة للأزمة وتداعياتها على صورة رئيس الوزراء الهندي.





