تصاعد الجدل بعد حصول مودي على أحد أعلى الأوسمة المدنية في سيشل خلال زيارته الأخيرة للدولة الواقعة في المحيط الهندي.
وذكرت صحيفة “ذا غارديان” أن الوسام، الذي يحمل اسم “حارس الأفق الأزرق”، أُنشئ قبل ثلاثة أيام فقط من وصول مودي، ليصبح أول وآخر شخص يحصل عليه حتى الآن.
وخلال الزيارة، قدم رئيس سيشل باتريك هيرميني الوسام إلى مودي، إلى جانب شهادة وتذكار رسمي.
أخطاء إملائية وشكوك حول الشهادة
وأثار مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مزيداً من الجدل بعد اكتشاف أخطاء إملائية في الشهادة الرسمية، من بينها كتابة اسم “جمهورية سيشل” بصورة غير صحيحة.
كما أشار تقرير الصحيفة البريطانية إلى أن عدداً من أدوات كشف المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي صنفت الشهادة على أنها قد تكون أُنشئت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما زاد من الجدل بشأن مصداقية الوسام.
وفي المقابل، عزت وزارة خارجية سيشل الأخطاء إلى خطأ إداري، مؤكدة أن وسام “حارس الأفق الأزرق” حقيقي.
The world has figured Modi out.
— Supriya Shrinate (@SupriyaShrinate) June 28, 2026
Give him any award, and he’ll come running.
Seychelles approved a brand-new award – ‘Guardian of the Blue Horizon’ – just four days ago.
It had never been given to anyone before Modi. They were in such a tearing hurry that they even got the… pic.twitter.com/dKpNt3SCJp
الحديث عن نمط متكرر
وبحسب تقرير “ذا غارديان”، فإن الجدل لا يقتصر على جائزة سيشل، إذ أفادت الصحيفة بأن إسرائيل استحدثت خلال زيارة مودي الأخيرة أحد أرفع أوسمتها وقدّمته له، ليصبح أيضاً أول شخص يحصل عليه.
كما أشار التقرير إلى أن مودي أصبح العام الماضي أول رئيس دولة أجنبي يحصل على وسام “الوسام العظيم” في إثيوبيا ووسام جمهورية ترينيداد وتوباغو.
انتقادات من المعارضة الهندية
وأثارت القضية ردود فعل سياسية داخل الهند، حيث اتهمت شخصيات معارضة رئيس الوزراء باتباع سياسة قائمة على صناعة الصورة الشخصية.
وقالت القيادية في حزب المؤتمر سوبريا شرينات إن مودي “يهرع للحصول على أي جائزة”، منتقدة ما وصفته بالتسرع في إصدار الشهادات الرسمية.
في المقابل، دافع حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم عن هذه الأوسمة، واعتبرها “لحظة فخر للهند”.
انتقادات من باكستان
من جانبه، وصف وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف هذه الجوائز بأنها “تكريمات مصنعة”، معتبراً أنها تمثل محاولة رخيصة لصناعة الشعبية.
كما انتقد وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار ما وصفه بـ”سياسة الهيبة المصطنعة”، مشيراً إلى أن إنشاء الجوائز قبل أيام من الزيارة واحتواء الشهادات على أخطاء أساسية يثير تساؤلات بشأن قيمتها الحقيقية.





