خبر عاجل

المشتبه بهم الأربعة الذين اعتقلتهم وكالة التحقيقات الفيدرالية الباكستانية في قضية شبكة إصدار هويات مزورة

باكستان تكشف شبكة لإصدار هويات مزورة لأفغان وتحقق في صلاتها بعناصر إرهابية

أعلنت وكالة التحقيقات الفيدرالية الباكستانية اعتقال أربعة أشخاص بينهم مسؤولان في هيئة نادرا بعد كشف شبكة متورطة في إصدار بطاقات هوية مزورة لمواطنين أفغان مع التحقيق في صلات محتملة بعناصر إرهابية

وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يصافح نظيره الإيراني إسكندر مؤمني في إسلام آباد

باكستان وإيران تتفقان على تعزيز التعاون الأمني وسط توترات إقليمية

اتفقت باكستان وإيران على توسيع التعاون في مكافحة الإرهاب وأمن الحدود وتبادل المعلومات الاستخباراتية، فيما أعرب وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي عن تفاؤله بإمكانية حدوث تطورات إيجابية تعزز السلام في المنطقة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تصريح بشأن الحرب على إيران

ترامب يهدد باستهداف منشأة نووية إيرانية تحت الأرض مع استمرار الضربات الأمريكية

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف إحدى المنشآت النووية الإيرانية المحصنة تحت الأرض مؤكداً أن العمليات العسكرية ضد إيران لم تنته بعد وذلك بالتزامن مع غارات أمريكية جديدة وتفعيل الدفاعات الجوية في طهران

القيود على التعليم الإلكتروني للفتيات في أفغانستان تفاقم الجهل والفقر

تواجه آلاف الفتيات الأفغانيات، اللاتي حُرمن من التعليم النظامي بسبب قيود طالبان، عقبات جديدة تحول دون حصولهن على التعليم الإلكتروني، في ظل الفقر وضعف خدمات الإنترنت وغياب الأجهزة الرقمية، ما يتركهن من دون فرص حقيقية لمواصلة الدراسة.
فتيات أفغانيات يواجهن صعوبات في الحصول على التعليم - Afghan girls facing barriers to education

صورة أرشيفية مرتبطة بأزمة تعليم الفتيات وحقوق المرأة في أفغانستان.

July 3, 2026

ذكرت صحيفة هشت صبح الأفغانية أن التعليم عبر الإنترنت، الذي أصبح الخيار الوحيد أمام الفتيات بعد حظر تعليم الإناث فوق الصف السادس وإغلاق الجامعات أمام النساء، لا يزال بعيد المنال بالنسبة لغالبية الأسر الأفغانية بسبب عدم قدرتها على تحمل تكاليف الهواتف الذكية وخدمات الإنترنت والكهرباء.

وأكدت أسر وطالبات أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة حولت التعليم الإلكتروني من وسيلة إنقاذ إلى فرصة لا تتاح إلا لعدد محدود من الفتيات.

الفقر يحرم الفتيات من مواصلة التعليم

وقالت عدة طالبات إن أسرهن تمتلك هاتفاً واحداً بسيطاً يستخدمه رب الأسرة، ما يجعل متابعة الدروس عبر الإنترنت أمراً مستحيلاً.

كما أشارت أخريات إلى أن العديد من الدورات التعليمية تُقدم باللغة الإنجليزية أو تفرض قيوداً على أعداد المشاركين، ما يضيف تحديات جديدة أمام الفتيات غير الملمات باللغة.

وأضافت طالبات أنهن يفتقرن أيضاً إلى المهارات الرقمية اللازمة لاستخدام منصات التعليم الإلكتروني، ولا يجدن من يساعدهن على التعامل مع التكنولوجيا.

قصص تعكس حجم الأزمة

وقالت سلمى، وهي طالبة من ولاية بغلان، إن آمالها في استكمال تعليمها تلاشت بعد إغلاق المدارس أمام الفتيات فوق الصف السادس.

وأضافت أن والدها لا يستطيع تحمل تكاليف التعليم الإلكتروني، ويكافح لتوفير احتياجات الأسرة من خلال العمل في الزراعة، مشيرة إلى أن معظم الفتيات في قريتها أصبحن يقضين أوقاتهن في الخياطة والتطريز بدلاً من الدراسة.

وفي المقابل، قالت فتاة أخرى استخدمت الاسم المستعار “سمية” إنها كانت في الصف الثامن عندما عادت طالبان إلى السلطة عام 2021، لكن وفاة والدها والصعوبات المالية حرمتها من الالتحاق بالتعليم الإلكتروني، قبل أن تقوم عائلتها بتزويجها لاحقاً.

أما ناهد سادات، التي كانت تطمح إلى أن تصبح صحفية، فقالت إنها قُبلت في مدرسة إلكترونية لكنها لم تتمكن من الاستمرار بسبب عدم قدرة أسرتها على تحمل تكاليف الإنترنت.

أكثر من 2.2 مليون فتاة خارج التعليم

وأكد أولياء أمور تحدثوا للصحيفة أن التعليم الإلكتروني لا يزال بعيداً عن متناول معظم الأسر الأفغانية، وأن الفقر وقلة الوعي ببرامج التعليم عبر الإنترنت يمنعان آلاف الفتيات من مواصلة تعليمهن.

وأشار بعضهم إلى أن الموارد التعليمية المحدودة داخل الأسر تُمنح غالباً للأبناء الذكور على حساب الفتيات.

ومنذ عودة طالبان إلى الحكم في أغسطس/آب 2021، مُنعت الفتيات من الالتحاق بالمدارس الثانوية، قبل أن يمتد الحظر إلى الجامعات في ديسمبر/كانون الأول 2022، ثم إلى المعاهد الطبية في أواخر عام 2024.

وتشير تقديرات منظمات دولية إلى أن أكثر من 2.2 مليون فتاة أفغانية حُرمن من التعليم النظامي نتيجة هذه القيود، ما يجعل أفغانستان الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع الفتيات رسمياً من التعليم الثانوي والعالي، وهي سياسة أثارت إدانات دولية واسعة.

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *