بحسب تقارير باكستانية، فإن عثمان الله كمران، الذي قالت إسلام آباد إنه كان من بين المهاجمين الذين استهدفوا معسكر بنو في يوليو/تموز 2024، أقيمت له مراسم عزاء في منزله بقرية أورغوره التابعة لمنطقة جاني خيل في ولاية بكتيا الأفغانية.
كما أشارت التقارير إلى أنه تم الإعلان عن مراسم التأبين بشكل علني، إضافة إلى نشر ملصقات تحمل صورته في المنطقة.
انتقادات لموقف بعثة الأمم المتحدة
وأثار الحدث تساؤلات من جانب محللين أمنيين وسياسيين بشأن عدم صدور أي موقف علني من بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان تجاه هذه الواقعة، في وقت تؤكد فيه البعثة بشكل متكرر أهمية مكافحة الإرهاب واحترام القانون الدولي.
ويرى منتقدون أن الاحتفاء العلني بأشخاص متهمين بالتورط في أعمال عنف عابرة للحدود يستوجب اهتماماً دولياً وإجراء تحقيقات مستقلة حول ملابساته.
اتهامات بازدواجية المعايير
وأشار محللون إلى أن بعثة الأمم المتحدة تبدي اهتماماً سريعاً بالتطورات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأوضاع الإنسانية في أفغانستان، بينما يثير غياب التعليق على مثل هذه الحوادث تساؤلات بشأن معايير التعامل مع القضايا الأمنية المرتبطة بالإرهاب.
كما اعتبر بعض المراقبين أن تجاهل مثل هذه الوقائع قد يؤثر على الثقة في حياد المؤسسات الدولية ويزيد من الجدل حول طريقة تناول ملف الإرهاب العابر للحدود في المنطقة.
ولم تصدر بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) أي تعليق رسمي بشأن هذه الانتقادات حتى الآن.





