أعلن مستشفى شهداء الأقصى أن الغارة استهدفت تجمعاً لمدنيين في دير البلح، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عدد آخر.
كما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن الضحايا هم علي فايز اسبيتان، وحسن سلمان الحناجرة، والطفل مالك وائل أبو شويش البالغ من العمر ثماني سنوات.
وأكد مصدر عسكري إسرائيلي أن الجيش نفذ الضربة، مشيراً إلى أنها استهدفت ما وصفهم بـ”مسلحين”، فيما قال إن نتائج العملية لا تزال قيد التقييم، دون التعليق على التقارير المتعلقة بسقوط ضحايا مدنيين.
تصعيد جديد رغم الهدنة
جاءت الغارة في وقت يتعرض فيه اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ أكتوبر الماضي، لضغوط متزايدة بسبب الاتهامات المتبادلة بين إسرائيل وحركة حماس بانتهاك بنوده.
وذكرت وكالة الأناضول أن آليات عسكرية إسرائيلية تقدمت على طول شارع صلاح الدين في مخيم النصيرات وسط القطاع، وسط إطلاق نار وقصف متقطع، كما أفادت بإصابة شخصين في قصف استهدف بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
ارتفاع أعداد الضحايا في غزة
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في أكتوبر 2023 ارتفع إلى 73,054 شخصاً، فيما بلغ عدد المصابين 173,480.
في المقابل، قالت السلطات الإسرائيلية إن ستة من جنودها قتلوا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
كما ذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أنه وثق مقتل 1,045 فلسطينياً وإصابة 3,380 آخرين منذ بدء الهدنة، إلى جانب تسجيل 3,465 انتهاكاً إسرائيلياً للاتفاق.
ودعا المكتب الإعلامي الوسطاء إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ جميع بنود اتفاق وقف إطلاق النار ووقف ما وصفه بالانتهاكات المستمرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه التحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مع استمرار أوامر الإخلاء واتساع المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية داخل القطاع.





