أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الاثنين، أن الاجتماع الافتتاحي للجنة المشتركة انعقد في مسقط، حيث ناقش الجانبان مستقبل إدارة مضيق هرمز وحقوق دول الخليج السيادية في إطار التفاهمات الإقليمية الأخيرة.
وضم الوفد العماني وزير الدولة للشؤون الخارجية عبد العزيز الهنائي، فيما تبادل الطرفان وجهات النظر حول القضايا المتعلقة بالمضيق وآليات إدارته المستقبلية وفقاً للفقرة الخامسة من مذكرة تفاهم إسلام آباد.
بحث إدارة أحد أهم الممرات البحرية في العالم
ركزت المباحثات على تعزيز التنسيق الإقليمي بشأن مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لتجارة الطاقة العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال يومياً.
كما ناقش الجانبان أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وضمان أمن الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مخرجات الاجتماع.
تطور دبلوماسي بعد التفاهم الأمريكي الإيراني
يأتي الاجتماع في ظل تحركات دبلوماسية متجددة عقب التفاهم المؤقت بين إيران والولايات المتحدة، والذي فتح الباب أمام نقاشات أوسع تتعلق بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في منطقة الخليج.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم نقاط الاختناق البحرية في العالم، لذلك تحظى أي تطورات تتعلق بإدارته أو أمنه بمتابعة وثيقة من دول المنطقة والمجتمع الدولي نظراً لتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.





