قال مسؤول أمريكي، الأحد، إن الجانبين اتفقا على وقف العمليات العسكرية في الوقت الراهن واستئناف المباحثات الفنية المتعلقة بمذكرة تفاهم إسلام آباد، التي تهدف إلى التوصل إلى تسوية شاملة للصراع المستمر منذ فبراير الماضي.
وبحسب المسؤول الأمريكي، فإن المحادثات الفنية ستتواصل بشأن جميع بنود الاتفاق، مضيفاً أن السفن التجارية ستتمكن من التحرك بحرية بعد التهدئة المؤقتة.
وأفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن جولة جديدة من المفاوضات ستُعقد الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة، رغم عدم صدور إعلان رسمي بشأن مكان انعقاد الاجتماعات.
تبادل للضربات رغم اتفاق التهدئة
شهدت الأيام الماضية تبادلاً للضربات بين الولايات المتحدة وإيران رغم توقيع مذكرة التفاهم في 17 يونيو، والتي تضمنت التزام طهران بضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، مقابل موافقة واشنطن على رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
وجاء أحدث تصعيد في وقت مبكر من الأحد، عندما أعلن الجيش الأمريكي استهداف عشرة مواقع عسكرية إيرانية رداً على ما وصفه بـ”العدوان الإيراني المستمر ضد الملاحة التجارية”.
في المقابل، أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه الكويت والبحرين، وفقاً لتقارير رسمية، بعد ساعات من تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف العمليات العسكرية إذا استمرت الهجمات الإيرانية.
باكستان تدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار
أكدت باكستان ضرورة التزام جميع الأطراف باتفاق وقف إطلاق النار، وذلك خلال اتصال هاتفي بين نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.
وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية أن الجانبين بحثا التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لإطار شامل يضمن السلام والاستقرار في المنطقة.
وتعد باكستان الوسيط الرئيسي بين واشنطن وطهران بعد نجاحها في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل الماضي واستضافتها جولات محادثات رفيعة المستوى بين الجانبين.
كما وقعت الولايات المتحدة وإيران وباكستان في 18 يونيو مذكرة تفاهم إسلام آباد لإنهاء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وفتح الباب أمام مزيد من المفاوضات السياسية.





