ذكرت التقارير أن قافلة تابعة لطالبان تحركت من ولاية بدخشان لتنفيذ عملية اعتقال بحق جمعة خان فتح الذي يشغل منصب نائب والي زابل
وبحسب المصادر فإن العملية سلطت الضوء على وجود انقسامات داخلية بين بعض القيادات المحلية والمركزية في الحركة خاصة فيما يتعلق بإدارة مناطق غنية بالموارد المعدنية
كما أشارت المعلومات إلى أن محاولات التوصل إلى تسوية بين الأطراف المعنية لم تحقق نتائج حتى الآن
التوترات تمتد إلى مناطق التعدين
وأفادت تقارير محلية بأن الخلافات ترتبط جزئياً بالسيطرة على مناطق تعدين الذهب في ولاية بدخشان التي تعد من أغنى المناطق بالثروات المعدنية في أفغانستان
وذكرت المصادر أن السلطات التابعة لطالبان تسعى إلى تعزيز سيطرتها على هذه الموارد بينما يرفض بعض القادة المحليين التخلي عن نفوذهم في تلك المناطق
كما تحدثت التقارير عن وقوع اشتباكات متفرقة خلال الفترة الماضية أسفرت عن سقوط ضحايا وأثارت مخاوف من اتساع رقعة التوتر
تعزيزات أمنية وقلق من اتساع الخلافات
وأشارت المعلومات إلى إرسال وحدات إضافية إلى بدخشان بهدف احتواء الأزمة ومنع تفاقمها
كما تحدثت تقارير عن وجود قوات كبيرة موالية للقائد المستهدف بالاعتقال في عدد من المناطق الشمالية ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس تحديات متزايدة تواجهها طالبان في إدارة التوازنات الداخلية والحفاظ على وحدة القرار داخل الحركة





