أكد مستشار هيئة القيادة الوطنية الباكستانية الفريق المتقاعد مظهر جميل أن التطورات المتسارعة في برنامج الهند للأسلحة الاستراتيجية والصواريخ بعيدة المدى تستدعي اهتمامًا دوليًا متزايدًا، مشيرًا إلى أن القدرات العسكرية الهندية لا تقتصر أهدافها على البيئة الإقليمية فقط
جاءت تصريحات المسؤول الباكستاني خلال ندوة نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية في إسلام آباد بمناسبة يوم التكبير 2026، بحضور أكاديميين وخبراء في الشؤون الاستراتيجية والأمنية
مخاوف من التوسع العسكري الهندي
قال الفريق المتقاعد مظهر جميل إن مسار تطوير الصواريخ الهندية بعيدة المدى يعكس طموحات تتجاوز الإطار التقليدي للصراعات الإقليمية
وأضاف أن بعض أنظمة الصواريخ العابرة للقارات التي تعمل الهند على تطويرها تشير إلى سعيها لتعزيز مكانتها كقوة نووية عالمية تمتلك قدرات ردع بعيدة المدى
ودعا الدول الغربية إلى متابعة تطورات البرنامج العسكري الهندي وتأثيراته المحتملة على الأمن الدولي خلال السنوات المقبلة
أهمية الردع في جنوب آسيا
وخلال الندوة، أكد المشاركون أن القدرات النووية الباكستانية ساهمت في الحفاظ على توازن الردع والاستقرار الاستراتيجي في جنوب آسيا
وأشار المدير التنفيذي لمركز الدراسات الاستراتيجية الدولية علي سرور نقوي إلى أن القدرات النووية الباكستانية لعبت دورًا مهمًا في منع اندلاع حروب واسعة النطاق وإدارة الأزمات الإقليمية
نقاشات حول البيئة الأمنية الإقليمية
تناولت الندوة أيضًا التحولات الأمنية في المنطقة ومستقبل التوازن الاستراتيجي بين القوى النووية في جنوب آسيا
وأكد عدد من الخبراء أن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي يتطلب استمرار سياسات الردع الفعالة وتعزيز آليات الحوار وتجنب التصعيد العسكري
كما شدد المشاركون على أهمية متابعة التطورات العسكرية والتكنولوجية التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على الأمن الإقليمي والدولي





