أكد الممثل الخاص لباكستان لشؤون أفغانستان محمد صادق أنه أجرى مباحثات مع نظيره الصيني يو شياو يونغ حول التحديات الأمنية في المنطقة، خاصة الجماعات المسلحة التي تقول إسلام آباد وبكين إنها تنشط انطلاقًا من الأراضي الأفغانية
وجاءت هذه المحادثات في وقت تكثف فيه الصين جهودها الدبلوماسية لخفض التوتر بين باكستان وأفغانستان، وذلك بعد أشهر من التصعيد الأمني والاشتباكات عبر حدود باكستان أفغانستان
وقال محمد صادق إن الجانبين ناقشا التهديدات التي تمثلها حركة طالبان الباكستانية وتنظيم تركستان الشرقية الإسلامي، كما اتفقا على تعزيز التنسيق وتوحيد جهود مكافحة الإرهاب لحماية الاستقرار الإقليمي
مخاوف متزايدة من نشاط الجماعات المسلحة
تتهم باكستان جماعة طالبان الباكستانية بتنفيذ هجمات دامية داخل أراضيها انطلاقًا من ملاذات داخل أفغانستان، بينما تؤكد الصين مخاوفها من نشاط تنظيم تركستان الشرقية الإسلامي الذي تتهمه بالسعي لإقامة دولة مستقلة في إقليم شينجيانغ
وفي المقابل، ترى بكين أن استمرار التوتر الأمني قد يهدد مشاريعها الاقتصادية الكبرى في المنطقة، وعلى رأسها الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني
الصين تكثف جهود الوساطة بين إسلام آباد وكابل
خلال الأشهر الماضية، كثفت الصين تحركاتها السياسية بين باكستان وأفغانستان بهدف تخفيف التوترات وتعزيز الحوار بين الجانبين
كما أجرى المبعوث الصيني الخاص جولات دبلوماسية بين إسلام آباد وكابل، إضافة إلى استضافة محادثات مباشرة بين مسؤولين من البلدين في مدينة أورومتشي الصينية
لذلك تؤكد بكين باستمرار أهمية حل الخلافات عبر الحوار السياسي ودعم التفاهمات الأمنية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي





