قالت الشرطة الهندية إنها اعتقلت تسعة أشخاص بزعم ارتباطهم بشبكة تعمل لصالح الاستخبارات الباكستانية وعصابات إجرامية مرتبطة بمدينة مومباي
وبحسب الرواية الهندية فإن المتهمين كانوا يخططون لاستهداف مواقع داخل مومباي ونيودلهي مع الحديث عن تجنيد شبان محليين مقابل مبالغ مالية كبيرة
غياب الأدلة يثير الشكوك
رغم خطورة الاتهامات لم تنشر السلطات الهندية حتى الآن أي تسجيلات أو صور أو وثائق جنائية يمكن التحقق منها بشكل مستقل
كما لم يتم عرض تقارير فنية تؤكد مصدر الأسلحة التي قالت الشرطة إنها صودرت خلال العملية
ويرى مراقبون أن غياب الأدلة العلنية يجعل من الصعب التحقق من الرواية المتداولة خاصة مع تكرار الاتهامات الأمنية بين الهند وباكستان خلال فترات التوتر السياسي
اتهامات متكررة في توقيت حساس
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين نيودلهي وإسلام آباد توترًا سياسيًا وأمنيًا متصاعدًا
وشهدت السنوات الماضية تبادلًا متكررًا للاتهامات بين الجانبين بشأن قضايا الإرهاب والأمن الحدودي دون الوصول إلى تحقيقات دولية مستقلة تحسم الكثير من تلك الروايات
الحديث عن أسلحة باكستانية دون تقارير مستقلة
وادعت الشرطة الهندية أنها ضبطت قنابل يدوية ومسدسات وذخيرة قالت إنها باكستانية الصنع إلا أنها لم تنشر تقارير خبراء أو نتائج فحص مستقلة تؤكد هذه المزاعم
كما لم يتم الكشف عن كيفية وصول تلك الأسلحة أو تفاصيل مسارات التهريب المزعومة
محللون يدعون للتريث
يرى محللون أن مثل هذه القضايا تحتاج إلى تحقيقات شفافة وموثقة بدلًا من الاكتفاء بالمؤتمرات الصحفية والتصريحات الإعلامية
ويؤكد مراقبون أن أي اتهامات مرتبطة بالإرهاب أو الأمن الإقليمي يجب أن تستند إلى أدلة قابلة للتحقق لضمان المصداقية أمام الرأي العام الدولي





