خبر عاجل

شهدت مدينة چارسده احتجاجات عارمة تندد بجماعة فتنة الخوارج وتستنكر استهداف العلماء

غضب شعبي عارم في چارسده ضد فتنة الخوارج ودعم واسع للجيش الباكستاني بعد استشهاد الشيخ إدريس وسط تنديد ديني بممارسات الجماعات الإرهابية على حدود باكستان أفغانستان
شهدت مدينة چارسده في خيبر بختونخوا احتجاجات شعبية عارمة ضد فتنة الخوارج عقب استشهاد الشيخ إدريس وتأكيد الأهالي دعمهم الكامل للجيش الباكستاني

شهدت مدينة چارسده في خيبر بختونخوا احتجاجات شعبية عارمة ضد فتنة الخوارج عقب استشهاد الشيخ إدريس وتأكيد الأهالي دعمهم الكامل للجيش الباكستاني

May 26, 2026

اجتاحت موجة عارمة من الغضب الشعبي العارم والاحتجاجات الغاضبة مختلف مناطق ضلع چارسده في إقليم خيبر بختونخوا تنديدا بالعمليات الإرهابية الأخيرة التي نفذتها جماعة فتنة الخوارج واستهدفت العلماء الأجلاء ونشرت الذعر في المجتمع كما قام الأهالي بخط عبارات الاستنكار واللعن على صور قادة الجماعة الإرهابية على جدران المدينة للتعبير عن رفضهم القاطع لهذه الأعمال الإجرامية التي تخالف تعاليم الدين الإسلامي الحنيف

تصاعد التوتر بعد استشهاد الشيخ إدريس على حدود باكستان أفغانستان

تزايدت حالة الاحتقان الأمني والشعبي بشكل ملحوظ عقب عملية اغتيال جائرة راح ضحيتها العالم الديني المعروف مولانا الشيخ إدريس الأمر الذي دفع المواطنين للخروج والتأكيد على أن هؤلاء القتلة لا يستحقون أي مرونة أو تسامح لأنهم يسفكون دماء الأبرياء باسم الدين كما أشار السكان إلى أن دماء العلماء والمواطنين لن تذهب سدى وأن استهداف الرموز الدينية يكشف الوجه الحقيقي للعصابات الإجرامية المختبئة خلف شعارات زيفة

تأييد واسع لموقف جلالة العلماء ودعم مطلق للأجهزة الأمنية

جاء هذا الحراك الجماهيري متزامنا مع تصريحات قوية ومواقف علنية حازمة أطلقها رئيس جمعية علماء الإسلام مولانا فضل الرحمن ومجموعة من كبار العلماء والباحثين المسلمين ضد الفكر الخارجي وضد التحركات المشبوهة على طول خط حدود باكستان أفغانستان حيث جدد المواطنون في چارسده عهدهم بالوقوف صفا واحدا مع قوات الأمن والجيش الباكستاني في حربهم الشاملة لاستئصال جذور الإرهاب وحماية البلاد من الفتن والمخططات التخريبية التي تسعى لزعزعة الاستقرار

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *