قال منظمو أسطول الصمود العالمي إن عددًا من النشطاء الذين تم الإفراج عنهم تحدثوا عن تعرضهم لاعتداءات جسدية ونفسية خلال فترة احتجازهم بعد اعتراض سفن المساعدات المتجهة إلى غزة

وبحسب الإفادات التي نقلتها وسائل إعلام دولية فإن بعض النشطاء تحدثوا عن تعرضهم للتفتيش المهين والضرب والصعق الكهربائي وسوء المعاملة داخل أماكن احتجاز مؤقتة أقيمت بعد عملية الاعتراض في المياه الدولية
تحركات أوروبية ومطالبات بالتحقيق
أكدت عدة حكومات أوروبية تلقيها تقارير من مواطنيها بشأن إصابات وانتهاكات خلال الاحتجاز، لذلك بدأت جهات قضائية في بعض الدول الأوروبية إجراءات أولية للتحقيق في الاتهامات المتعلقة بالتعذيب والاعتداءات
كما أفادت تقارير بأن عددًا من النشطاء احتاجوا إلى العلاج في مستشفيات بعد الإفراج عنهم بسبب إصابات وكسور تعرضوا لها خلال الاحتجاز
الأمم المتحدة تبدي قلقها
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من التقارير المتعلقة بمعاملة النشطاء، بينما تصاعدت الانتقادات الدولية لإسرائيل بسبب القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران والتوترات المتصاعدة في المنطقة، إضافة إلى تزايد الضغوط الدولية بشأن الوضع الإنساني داخل غزة
تصاعد التوتر الدبلوماسي
أثارت الحادثة توترًا دبلوماسيًا متزايدًا بين إسرائيل وعدد من الدول الأوروبية، حيث طالبت حكومات أوروبية بإجراء تحقيقات شفافة في الاتهامات الموجهة بشأن سوء المعاملة والانتهاكات بحق المحتجزين
كما يرى مراقبون أن هذه القضية قد تزيد من الضغوط السياسية والحقوقية على الحكومة الإسرائيلية خلال الفترة المقبلة





