أوضح وزير الخارجية إسحاق دار خلال تصريحات صحفية أن المبادرات السلمية التي تقودها باكستان لن تتأثر بأي ضغوط أو عوائق خارجية حيث شدد على أن الدولة عازمة على مواصلة مسارها لخفض التصعيد الإقليمي وتجنب تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران التي تهدد أمن المنطقة برمتها كما أشار إلى أن السياسة الخارجية الباكستانية تضع الاستقرار كأولوية قصوى لا يمكن التنازل عنها مهما كانت الظروف الميدانية معقدة
مواجهة التحديات الأمنية والإصرار على السلام رد وزير الخارجية بشكل حازم على التساؤلات المتعلقة بمحاولات بعض الجماعات عرقلة الدور الباكستاني مؤكداً أن تلك التحركات لن تنجح في ثني الدولة عن أهدافها الاستراتيجية ومن هنا يبرز دور الوزارة في تأمين خط حدود باكستان أفغانستان وضمان عدم استغلاله في تقويض المساعي الدبلوماسية الدولية حيث تلتزم إسلام آباد بالتعاون مع المجتمع الدولي لترسيخ قيم الحوار بدلاً من المواجهة العسكرية التي تسعى بعض الأطراف لفرضها على دول الجوار
رؤية باكستان لمستقبل الأمن الإقليمي اختتم إسحاق دار تصريحاته بالتأكيد على أن باكستان ستظل لاعباً إيجابياً على الساحة الدولية ولن تظهر أي مرونة في مواقفها المبدئية تجاه قضايا السلم العالمي وبالإضافة إلى ذلك تسعى الحكومة لتفعيل كافة القنوات اللوجستية والسياسية لضمان نجاح جولات التفاوض المختلفة والحد من التوترات التي تثيرها السياسات التصعيدية الخارجية مما يعكس نضج الدبلوماسية الباكستانية وقدرتها على الصمود أمام الأزمات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن





