قالت السلطات الباكستانية إن الطوابير الطويلة الممتدة من طورخم إلى بيشاور ترتبط بإجراءات التحقق البيومتري وفحص الوثائق الخاصة بالعائدين، كما أوضحت أن هذه الخطوات تهدف إلى ضمان الشفافية ومنع أي مشكلات قانونية مستقبلية
وأكدت المصادر أن السلطات لا تستطيع التهاون في الإجراءات الأمنية المتعلقة بإدارة الحدود، لذلك تستمر عمليات التدقيق على جميع المغادرين عبر المعبر الحدودي
القدرات المحدودة على الجانب الأفغاني
أشارت تقارير رسمية إلى أن الضغط الحالي على المعبر يرتبط أيضًا بقدرات الاستقبال المحدودة لدى السلطات الأفغانية، كما أوضحت أن معدل استقبال العائدين يتم التحكم فيه بشكل يومي ما يؤدي إلى تكدس المركبات داخل الأراضي الباكستانية
وفي المقابل قالت إسلام آباد إنها تسعى إلى تنسيق أكبر مع السلطات الأفغانية لتسريع عملية العبور وتقليل معاناة العائلات المنتظرة على الحدود
حديث عن الدعم الإنساني للعائدين
أكدت الإدارة المحلية في المناطق الحدودية أنها تعمل على توفير المياه والطعام والخدمات الطبية للعائلات الموجودة قرب المعبر، كما شددت باكستان على أنها استضافت ملايين اللاجئين الأفغان خلال العقود الماضية
ودعت الحكومة الباكستانية المجتمع الدولي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى تقديم دعم لوجستي وعملي لعملية العودة، لذلك ترى السلطات أن التعاون الدولي ضروري لإدارة هذا الملف الإنساني بشكل أفضل
دعوات لتنسيق أكبر بين البلدين
قال مسؤولون إن باكستان ترغب في تعزيز التنسيق مع أفغانستان لتسهيل استقبال العائدين وتقليل الضغط على معبر طورخم، كما أكدت أن الهدف من الإجراءات الحالية هو تنظيم إدارة الحدود وليس التضييق على العائدين
ويرى مراقبون أن استمرار تدفق العائدين يتطلب تعاونًا أكبر بين الجانبين لتفادي الأزمات الإنسانية والازدحام المتكرر على المعابر الحدودية





