تشير تقارير وشهادات متداولة إلى أن طالبان وسعت من صلاحيات أجهزة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما يتحدث ناشطون عن فرض رقابة على تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين وخاصة الشباب والنساء
ويرى منتقدون أن هذه السياسات تجاوزت الإطار الأخلاقي التقليدي وتحولت إلى وسيلة للضغط الاجتماعي والتدخل في الحريات الفردية، في المقابل يقول مؤيدون لطالبان إن هذه الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على القيم الدينية والاجتماعية داخل البلاد
تقارير عن اعتداءات وتفتيش للهواتف
تحدث التقرير عن انتشار مقاطع مصورة تظهر تعرض بعض الشباب للضرب من قبل عناصر طالبان دون توضيحات رسمية كافية حول أسباب تلك الحوادث، كما اشتكى عدد من الشباب من عمليات تفتيش للهواتف المحمولة والتدخل في الخصوصيات الشخصية
وأشار التقرير إلى أن بعض حالات الاعتقال أو الاعتداء ارتبطت بالمظهر الخارجي أو نوع الملابس أو تصفيفة الشعر، بينما اعتبر ناشطون أن هذه الممارسات تثير مخاوف متزايدة بشأن الحريات العامة وحقوق الإنسان في أفغانستان
مخاوف من آثار نفسية واجتماعية
بحسب التقرير فإن الضغوط المستمرة على الشباب قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات النفسية والاجتماعية، كما حذر مراقبون من ارتفاع معدلات العزلة والهجرة وفقدان الثقة بالمستقبل بين فئات واسعة من الشباب الأفغاني
وأكد التقرير أن أي عملية إصلاح اجتماعي يجب أن تعتمد على الحوار والتوعية بدلًا من العنف والإجبار، لذلك دعا ناشطون إلى احترام الكرامة الإنسانية والحريات الفردية داخل المجتمع الأفغاني





