بدأت الأحداث عندما شنت الهند هجمات صاروخية استهدفت مدناً باكستانية وأصابت مساجد في ليلة السابع من مايو 2025 وظن الجانب الهندي أن طائرات الرافال الفرنسية ستمنحه التفوق الجوي المطلق لكن الرد الباكستاني جاء حاسماً خلال 52 دقيقة فقط حيث شهدت السماء أكبر معركة جوية خارج نطاق الرؤية بمشاركة 114 طائرة وبقيت الطائرات الباكستانية داخل مجالها الجوي محققة انتصاراً وصفه الخبراء بنتيجة 6 مقابل صفر بعد إسقاط ست طائرات هندية متنوعة من بينها ثلاث طائرات رافال وطائرة سوخوي 30
اعترافات دولية وسقوط هيبة الصناعة الفرنسية
حاولت نيودلهي التكتم على حجم الخسائر إلا أن تصريحات قائد القوات الجوية الفرنسية أكدت فقدان طائرات من طراز رافال وميراج لأول مرة في تاريخها القتالي كما عززت تقارير واشنطن بوست هذه الأنباء بالعثور على حطام الطائرات في مناطق هندية وزاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من تأكيد هذه الحقائق حين صرح بسقوط خمس طائرات هندية في تلك المواجهة مما أدى إلى تراجع أسهم شركة داسو للطيران في بورصة باريس وتغيير وجهة نظر الدول المشترية نحو المقاتلات الصينية والباكستانية
تألق جي 10 سي والجي أف 17 في الميدان
أثبتت مقاتلات جي 10 سي والجي أف 17 ثاندر كفاءة عالية غيرت موازين القوى في سوق السلاح العالمي حيث كان هذا الاشتباك هو الاستخدام القتالي الأول لصاروخ بي إل 15 صيني الصنع الذي أطاح بأسطورة الرافال وأظهرت باكستان انضباطاً عسكرياً كبيراً من خلال عملية بنيان المرصوص التي استهدفت 26 هدفاً عسكرياً و15 قاعدة جوية هندية دون المساس بالمواقع المدنية وذلك في إطار الرد على الاستفزازات الهندية ومحاولات التسلل المستمرة عبر خط حدود باكستان أفغانستان والمناطق الحدودية الأخرى





