خبر عاجل

أردوغان يدعم جهود باكستان للسلام

أردوغان يؤكد الدعم الكامل لجهود باكستان لإحلال السلام في الشرق الأوسط

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعم بلاده الكامل لجهود رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مشيدًا بالمبادرة الباكستانية التاريخية لوقف الأعمال القتالية

آثار القصف الإسرائيلي الأخير على بيروت مع تصاعد الدخان من المباني

إسرائيل تسعى لإفشال الهدنة منذ يومها الأول عبر تصعيد ضرباتها على لبنان

في أول يوم من سريان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، عادت إسرائيل لتصعيد ضرباتها على لبنان بشكل غير مسبوق، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من محاولات تقويض الهدنة وإفشال الجهود الدبلوماسية التي قادتها باكستان لاحتواء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران

الهدنة بين أمريكا وإيران… اتهام أمجد طه لباكستان بالخيانة يُعدّ ادعاءً مضحكًا ويكشف ارتباك دعاة الفوضى

اتهم أمجد طه باكستان بأنها منحت إيران “حياة”، غير أن الحقيقة هي أن إسلام آباد أدّت دورًا دبلوماسيًا مسؤولًا في لحظة كان العالم يقف فيها على حافة تصادم نووي
نجحت وساطة باكستان بين الولايات المتحدة وإيران في كشف العناصر العاملة ضمن الأجندة الصهيونية، إذ إن تصريحات أمجد طه الأخيرة ضد باكستان ليست سوى انعكاس لحالة الارتباك التي أصابت دعاة الفوضى بعد عودة أجواء السلام إلى المنطقة

نجحت وساطة باكستان بين الولايات المتحدة وإيران في كشف العناصر العاملة ضمن الأجندة الصهيونية، إذ إن تصريحات أمجد طه الأخيرة ضد باكستان ليست سوى انعكاس لحالة الارتباك التي أصابت دعاة الفوضى بعد عودة أجواء السلام إلى المنطقة

April 8, 2026

في خطوة دبلوماسية تاريخية، نجحت باكستان في تحقيق هدنة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، وهو إنجاز منح العالم شعورًا بالارتياح وأثار غضب القوى الساعية إلى الفوضى وسفك الدماء. فقد وصف أمجد طه، المعروف بارتباطه بالأجندة الصهيونية وبمواقفه المثيرة للجدل، هذه الجهود بـ”الخيانة” و”دعم الإرهاب”، في انعكاس واضح لحالة الارتباك التي أصابت دعاة الحرب بعد عودة أجواء السلام

أمجد طه والدعاية المسمومة

قبل يومين، هاجم طه محاولات الوساطة التي قامت بها باكستان وتركيا، وهو ما اعتبره خبراء السياسة جزءًا من مخطط صهيوني يهدف إلى إضعاف الدول الإسلامية عبر إشعال الصراعات بينها. وفي تغريدة حديثة، اتهم إسلام آباد بأنها منحت إيران “حياة”، بينما الحقيقة أن باكستان تصرّفت كقوة نووية مسؤولة حالت دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة كارثية، وهو ما لم يرق لأولئك الذين اعتادوا رؤية الدماء تسيل

إسلام آباد: مركز جديد للسلام العالمي

الدولة التي وصفها طه بـ”المتخلفة” أصبحت اليوم مقصد القوى العظمى نفسها طلبًا للسلام، حيث اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقار القيادة الباكستانية. وأثبتت إسلام آباد أن قوة الكلمة أقوى من رصاصة البندقية، بعد أن جعلت أجندة إيران ذات النقاط العشر مقبولة لدى واشنطن

باكستان: جسر لا جدار

أما الاتهامات الموجهة لباكستان بأنها لم توقف “عدوانًا” على دول الخليج فهي بلا أساس، إذ إن تدخلها حال دون اندلاع حريق شامل كان سيطال السعودية والإمارات والأردن إلى جانب إيران. لقد لعبت باكستان دور الجسر الذي جمع الشرق بالغرب، فيما يرى محللون أن أمجد طه وأمثاله ليسوا سوى أدوات بيد قوى تسعى لتقسيم المنطقة

مهمة السلام الباكستانية

لقد تحولت مهمة السلام التي قادتها إسلام آباد إلى جدار صلب في مواجهة تلك المخططات، لتصبح العاصمة الباكستانية مركزًا جديدًا للسلام العالمي حيث تُستبدل لغة البارود بلغة الحوار

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *