خبر عاجل

يرى الخبراء أنه إذا ما تكللت هذه المفاوضات بالنجاح، فإنها قد تسهم في تخفيف حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وتمهّد الطريق نحو استقرار أوسع في منطقة الشرق الأوسط

تسارع العمل الدبلوماسي بعد وقف إطلاق النار؛ وفد أمريكي رفيع المستوى برئاسة جي دي فانس يجري محادثات في إسلام آباد؛ وفقاً للمصادر

يرى الخبراء أنه إذا ما تكللت هذه المفاوضات بالنجاح، فإنها قد تسهم في تخفيف حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وتمهّد الطريق نحو استقرار أوسع في منطقة الشرق الأوسط

أردوغان يدعم جهود باكستان للسلام

أردوغان يؤكد الدعم الكامل لجهود باكستان لإحلال السلام في الشرق الأوسط

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعم بلاده الكامل لجهود رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مشيدًا بالمبادرة الباكستانية التاريخية لوقف الأعمال القتالية

آثار القصف الإسرائيلي الأخير على بيروت مع تصاعد الدخان من المباني

إسرائيل تسعى لإفشال الهدنة منذ يومها الأول عبر تصعيد ضرباتها على لبنان

في أول يوم من سريان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، عادت إسرائيل لتصعيد ضرباتها على لبنان بشكل غير مسبوق، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من محاولات تقويض الهدنة وإفشال الجهود الدبلوماسية التي قادتها باكستان لاحتواء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران

دعاية حرب الدولار تتهاوى الوساطة الباكستانية في الشرق الأوسط تثبّت استقلالية سياستها الخارجية

نجحت باكستان في وساطتها داخل أزمة الشرق الأوسط الأخيرة، لتُسكت بذلك الأصوات التي طالما ربطت سياستها الخارجية بما يُسمّى “حرب الدولار”. هذا الإنجاز يعكس استقلالية القرار الباكستاني، حيث اختارت إسلام آباد طريق السلام الصعب بدلًا من الانخراط في تحالفات الحرب، وأثبتت أن سياستها قائمة على المصلحة الوطنية والالتزام بالأمن العالمي
حين اصطفّت القوى الكبرى ضد إيران، كان من السهل على باكستان أن تنضم إلى تحالف الحرب، لكنها اختارت طريقًا مختلفًا؛ فقيادتها المدنية والعسكرية فضّلت "السلام الصعب" على "الحرب السهلة"، لتفاجئ العالم بموقف شجاع يعكس استقلالية قرارها وحرصها على الاستقرار الإقليمي

حين اصطفّت القوى الكبرى ضد إيران، كان من السهل على باكستان أن تنضم إلى تحالف الحرب، لكنها اختارت طريقًا مختلفًا؛ فقيادتها المدنية والعسكرية فضّلت "السلام الصعب" على "الحرب السهلة"، لتفاجئ العالم بموقف شجاع يعكس استقلالية قرارها وحرصها على الاستقرار الإقليمي

April 8, 2026

في خضمّ الأزمة الأخيرة في الشرق الأوسط، برز الدور الباكستاني كعامل حاسم في ترسيخ السلام وإسكات دعايات “حرب الدولار” التي لطالما استُخدمت للنيل من سياساتها. فقد نجحت إسلام آباد عبر وساطتها بين الولايات المتحدة وإيران في تحقيق وقف لإطلاق النار وفتح مسار للمفاوضات، لتثبت أن سياستها الخارجية لم تعد رهينة لأي ضغط مالي أو عالمي، بل تنطلق من مبدأي المصلحة الوطنية وخدمة الأمن الدولي. وبينما كان من السهل الانضمام إلى تحالفات الحرب

اختارت القيادة الباكستانية طريق “السلام الصعب” بدلًا من “الحرب السهلة”، لتظهر للعالم أنها لم تعد مجرد قوة مأجورة، بل وسيطًا محترمًا وصاحب قرار مستقل. هذا الموقف، الذي خالف توقعات بعض القوى الإقليمية، ترافق مع التزام باكستان بسداد ديونها رغم الظروف الاقتصادية، ليؤكد استقلالية قرارها السيادي.

وبذلك، أسكتت هذه النجاحات أصوات المنتقدين وكشفت زيف دعاياتهم، فيما اعتبر خبراء أن اعتراف قادة عالميين، من بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بوقار القيادة الباكستانية هو الرد الأبلغ على كل محاولات التشكيك. إن هذه الهدنة ليست مجرد توقف مؤقت للقتال، بل بداية مسار استراتيجي جديد يضع باكستان في موقع القلب من وحدة الأمة الإسلامية وضمان الأمن العالمي، ويثبت أن مكانتها على الساحة الدولية باتت أعلى من أي وقت مضى

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *