أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، مسؤوليته عن هجمات استهدفت مصانع للبتروكيماويات في كل من الإمارات والكويت والبحرين
وجاء في بيان للحرس الثوري أن هذه الهجمات تأتي في إطار الرد على ما وصفه باستهداف أهداف مدنية داخل إيران، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
وبحسب التقارير، تصاعد الدخان من إحدى المنشآت الصناعية في منطقة الخليج، وسط حالة استنفار أمني ومتابعة مكثفة للأضرار المحتملة
تهديد بتوسيع الهجمات
كما هدد الحرس الثوري بتكثيف الهجمات ضد المصالح الاقتصادية الأمريكية في المنطقة إذا تكررت الضربات التي تستهدف منشآت مدنية داخل إيران
ويعكس هذا التصريح اتساع نطاق التصعيد ليشمل البنية التحتية الاقتصادية والطاقة في الخليج، وهو ما يثير مخاوف بشأن تأثيرات مباشرة على أسواق النفط والبتروكيماويات العالمية
مخاوف على أسواق الطاقة
في المقابل، حذر مراقبون من أن استهداف المنشآت البتروكيماوية في الخليج قد يؤدي إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا
كما تأتي هذه التطورات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصاعدًا عسكريًا متسارعًا وتوترًا متزايدًا حول مضيق هرمز





