مصادر أمنية كشفت أن أجهزة الاستخبارات الباكستانية تمكنت من فضح مخططات الهند لعملية فالس فلیگ جديدة، وذلك بعد فك شيفرة اتصالات سرّية أظهرت ملامح مؤامرة محتملة
وبحسب المصادر، فإن الهند تعمل على إعداد عملية ضد باكستان، يُخشى أن يتم فيها استخدام أسرى باكستانيين وكشميريين. وتشير المعلومات إلى أن السلطات الهندية تحتجز بعض المدنيين الذين عبروا الحدود عن طريق الخطأ، وتخطط لاستغلالهم في أهداف محددة
المصادر الأمنية أوضحت أن الخطة تتضمن نقل الأسرى إلى مناطق حدودية في كشمير المحتلة، لتنفيذ عملية تُنسب لاحقاً إلى باكستان، بهدف إشعال التوتر الحدودي وجذب انتباه باكستان نحو الجبهة الشرقية
كما أُفيد أن هذه العملية المحتملة تهدف إلى تشكيل خطاب معادٍ لباكستان على المستوى الدولي، وإبعاد الأنظار عن التحديات الدبلوماسية التي تواجهها الهند. وتحدثت تقارير عن إخراج بعض الأسرى من السجون وتجميعهم، مع احتمال إشراك آخرين في هذه المخططات
المسؤولون الأمنيون شددوا على أن مثل هذه المزاعم ظهرت في الماضي، لكن غياب الأدلة أثر على مصداقيتها، محذرين المجتمع الدولي من التسرع في ردود الأفعال دون التحقق من الحقائق
ويرى الخبراء أن أي عملية من هذا النوع، في ظل الوضع المتوتر أصلاً في المنطقة، قد تُهدد السلام والاستقرار ليس فقط بين باكستان والهند، بل في مجمل جنوب آسيا
ما هو “الفالس فلیگ”؟
العملية تحت الراية المزيّفة هي تكتيك يُستخدم لتحقيق أهداف سياسية أو عسكرية، حيث يقوم طرف بتنفيذ هجوم ثم يُلصق التهمة بخصمه. جذور المصطلح تعود إلى الحروب البحرية، حين كانت السفن ترفع أعلاماً مزيفة لإخفاء هويتها، لكنه اليوم يُستخدم في الحروب الإعلامية والعمليات الاستخباراتية
تاريخ عمليات الفالس فلیگ
تاريخياً ظهرت العديد من الأحداث التي تُقدَّم كأمثلة على العمليات تحت الراية المزيّفة. ففي ألمانيا عام 1933 وقع حريق الرايخستاغ، ثم حادثة غلايفيتز عام 1939، حيث استُخدمت هذه الوقائع لتحقيق أهداف سياسية
كما برزت في الولايات المتحدة خطة عملية نورث وودز، وفي روسيا تفجيرات عام 1999، إضافةً إلى أحداث أخرى مثيرة للجدل أثارت تساؤلات حول ما إذا كانت قد نُفذت وفق إستراتيجيات مخططة مسبقاً
أما في جنوب آسيا، فقد ظهرت مزاعم مشابهة بشأن بعض الهجمات، حيث يشير مراقبون إلى أن خلفياتها قد تحمل أهدافاً سياسية وأمنية. ومن أبرز الأمثلة التي تُذكر
هجمات مومباي عام 2008
هجوم بولواما عام 2019
هجوم پهلگام عام 2025
وتُعتبر هذه الأحداث من أحدث النماذج التي يُشار إليها كجزء من عمليات الفالس فلیگ الموجَّهة ضد باكستان.تُعتبر من أبرز الأمثلة التي يُشار إليها كجزء من عمليات “الفالس فلیگ” الموجهة ضد باكستان





