أعلن ممثل اليونيسف في لبنان، ماركولويجي كورسي، أن أكثر من 370 ألف طفل اضطروا إلى النزوح داخل البلاد، وذلك بسبب التصعيد العسكري الأخير
كما أوضح أن ما لا يقل عن 121 طفلًا لقوا حتفهم، في حين أصيب 399 آخرون، وهو ما يعكس حجم الخسائر الإنسانية الناتجة عن المواجهات
تصاعد الأزمة الإنسانية في لبنان
تشير هذه الأرقام إلى تفاقم الوضع الإنساني في لبنان، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية
كما يواجه الأطفال أوضاعًا صعبة في مراكز النزوح، حيث يعانون من نقص في الخدمات الأساسية مثل الغذاء والرعاية الصحية
وفي الوقت نفسه، تحذر منظمات دولية من أن استمرار القتال قد يؤدي إلى زيادة أعداد الضحايا والنازحين
أطفال في قلب الأزمة
أكد كورسي أن الأطفال هم الأكثر تضررًا من النزاع، حيث يفقد العديد منهم منازلهم وأفرادًا من عائلاتهم
كما أشار إلى أن النزوح المتكرر يؤثر بشكل كبير على صحتهم النفسية والتعليمية
ومن جهة أخرى، تسعى المنظمات الإنسانية إلى تقديم الدعم، إلا أن الاحتياجات لا تزال كبيرة
دعوات لوقف التصعيد
دعت اليونيسف إلى وقف فوري لإطلاق النار، كما شددت على ضرورة حماية المدنيين، خاصة الأطفال
وفي المقابل، يرى مراقبون أن استمرار العمليات العسكرية قد يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في لبنان





